قال أحمد حسين، رئيس لجنة مكاتب السفر في غرفة قطر، إن إعلان الدولة عن تفاصيل السياسات المتعلقة بالسفر والعودة إلى الدوحة، يشكل حزمة تحفيزية قوية داعمة لعودة نشاط مكاتب السفر إلى العمل مرة أخرى عقب فترة توقف دامت نحو 5 أشهر بفعل القيود التي فرضتها جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19) على حركة السفر العالمية.
وأضاف حسين لـ لوسيل : بدأنا بالفعل في تلقي الكثير من الاستفسارات عن باقات وعروض السفر وأسعار تذاكر الطيران المتاحة، خاصة أن هناك حالة من الترقب والانتظار من جانب المواطنين الراغبين في السفر، والاستمتاع بالجزء المتبقي من الإجازة الصيفية في وجهات سياحية آمنة من كورونا إلى حد ما .
وتوقع حسين ، الذي يترأس مجلس إدارة شركة توريست للسفر والسياحة، بدء عودة حركة السفر إلى طبيعتها مطلع شهر أغسطس المقبل بالتزامن مع انتهاء أجازة عيد الأضحى، وإعلان الكثير من الدول عن فتح أبوابها لاستقبال السياح من مختلف دول العالم وفق الاشتراطات الصحية المقررة.
وحسب رئيس لجنة مكاتب السفر في غرفة قطر، فإنه من المتوقع أن تستعيد حركة السفر من قطر مطلع الشهر المقبل نحو 30% من معدلاتها السابقة لأزمة كورونا، في الوقت الذي يتوقع فيه لحركة عودة المواطنين والمقيمين من الخارج أن تعود بقوة لتستعيد نحو 50% من حركتها الطبيعية بداية من منتصف أغسطس المقبل.
وأكد حسين ، أن تلك التوقعات ترتبط بشكل وثيق بخطوات فتح الكثير من مطارات العالم لأبوابها، وعودة نشاط شركات الطيران إلى العمل مرة أخرى بوتيرة متصاعدة تدريجياً، بالإضافة إلى رغبة الكثير من المقيمين المتواجدين منذ بداية الأزمة في بلدانهم في العودة إلى الدوحة في أقرب وقت ممكن.
واعتبر رئيس لجنة مكاتب السفر في غرفة قطر، أن حركة السفر والعودة المتوقعة خلال الفترة المقبلة ستكون حذرة في بداياتها ، على حد قوله.
وبرر حسين ذلك الأمر قائلاً: على الرغم من قرارات وخطوات رفع بعض القيود إلا أن الحذر سيكون سيد الموقف، وتقبل الناس لفكرة السفر وركوب الطائرة في ظل استمرار الجائحة لن يكون بالأمر الهين .
وأكد أن جميع مكاتب ووكالات السفر العاملة في السوق المحلي تشهد حالة من الاستنفار استعداداً لعودة النشاط، قائلا: الجميع جاهز للعودة، وفي أتم الاستعداد لاستعادة نشاط العمل، خاصة أن القطاع تضرر كثيراً نتيجة التوقف عن العمل لنحو 5 أشهر منذ بداية الأزمة .