تشهد أسعار الذهب ارتفاعات ملحوظة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع المستثمرين إلى التوجه نحو المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.
ويتزايد الطلب على الذهب وسط المخاوف من تأثير النزاعات على إمدادات النفط واستقرار الاقتصاد العالمي، خاصة مع تقلبات الأسواق المالية وتغير السياسات النقدية.
وبالإضافة إلى ذلك، تتأثر أسعار الذهب بعوامل عدة مثل تحركات أسعار الفائدة وتقلبات الدولار الأميركي، إلا أن التوترات الراهنة تعيد تأكيد دور الذهب كأداة حماية من المخاطر.
وفي تحليل للسوق، أغلق الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 3,371 دولار للأونصة بعد تراجع نسبته 1.9% نتيجة جني أرباح وهدوء نسبي في المشهد الجيوسياسي.. غير أن التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران قد يدفع الأسعار للصعود مجدداً، مع توقعات بأن يصل الذهب إلى نحو 3,500 دولار للأونصة مع عودة الطلب على الأصول الآمنة.