مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية تقدم دعما بقيمة 500 ألف ريال لـ القطرية للسرطان

لوسيل

الدوحة - قنا

وقعت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية اتفاقية تعاون مشترك مع الجمعية القطرية للسرطان، تقدم بموجبها المؤسسة دعما ماديا للجمعية بقيمة 500 ألف ريال قطري، كمساهمة في دعم علاج مرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج للتخفيف من وطأة المرض عليهم.

وقع على الاتفاقية من جانب مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية السيد سعيد مذكر الهاجري، عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي، ووقعها عن الجمعية القطرية للسرطان سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الإدارة.

وأكد السيد سعيد الهاجري عضو مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي بهذه المناسبة أن المؤسسة تسعى دائما إلى خدمة المجتمع المحلي بكل فئاته وذلك بما تملك من إمكانيات وموارد ذاتية، ويأتي الدعم المقدم للجمعية القطرية للسرطان والذي تبلغ قيمته 500 ألف ريال قطري في إطار التعاون القائم بين المؤسسة والجمعية لتمويل علاج مرضى السرطان في دولة قطر، وتوفير الخدمات الصحية اللازمة لهم.

وأضاف الهاجري أن الاتفاقية تهدف إلى توفير آلية وإطار للتعاون المشترك مع الجمعية القطرية للسرطان، والتي تعنى بتوعية المجتمع للوقاية من مرض السرطان وتعمل على دعم المصابين بهذا المرض، ويعتبر الدعم المقدم الأول في ظل التعاون المشترك القائم بين الطرفين، حيث حرصت المؤسسة على تعزيز جهودها في تطبيق مبادئ المسؤولية المجتمعية.

وأشار الهاجري إلى أن الاتفاق بين الطرفين أتاح فرصة لبناء شراكات وثيقة في إطار العمل المشترك لتقديم الخدمات الصحية والإنسانية لمرضى السرطان، والتطلع إلى المزيد من التعاون المشترك مستقبلا تفعيلا لرؤية المؤسسة صحة وتعليم لحياة أفضل ، وترجمة هذه الجهود في إطار المسؤولية المجتمعية، وتحقيق الأهداف الإنسانية والوطنية.

من جهته، ثمن سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة القطرية للسرطان جهود مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم في العمل الخيري والإنساني لاسيما في القطاع الصحي ودعم الجهود التوعوية التي تقوم بها الجمعية، خاصة في مجال دعم علاج مرضى السرطان وذلك في ظل ارتفاع التكاليف العلاجية للمرض الأمر الذي يؤثر على الحالة الصحة والنفسية للمتعايشين معه.

وأكد سعادته أن القطرية للسرطان تضع على عاتقها مسؤولية علاج المرضى وسعت لعدم وجود مريض واحد على قائمة انتظار الدعم منذ إنشائها في عام 1997، حيث تحملت علاج 1200 مريض بتكلفة تقارب 16 مليونا و500 ألف ريال قطري خلال عام 2019، كما شهد الربع الأول من العام الجاري علاج 900 مريض بتكلفة إجمالية تقارب 4 ملايين و900 ألف ريال قطري.

وأوضح سعادته أن الاتفاقية تأتي انطلاقا من الدور الذي يقوم به الطرفان في خدمة المجتمع والشراكة الفعالة التي تسهم في تحقيق الأهداف التي تنصب في صالح أفراد المجتمع ورفع مستوى الوعي وكل ما من شأنه أن يخدم فئاتهم المستهدفة لاسيما وأن قضية مكافحة السرطان تحتاج لتكاتف الجهود واستمراريتها من أجل التصدي للمرض.

وأشار إلى أن الجهتين يربطهما التعاون الدائم والمشترك قبل الاتفاقية وسيسعى كل منهما إلى توطيد وتمتين هذه العلاقة من خلال الاستفادة من خبراتها وتوحيد الجهود فيما يعود بالنفع والفائدة لكافة أفراد المجتمع، وهو الذي نحرص بالعمل عليه من خلال توقيع هذه الاتفاقية التي نأمل أن نصل بها إلى ما نسعى لتحقيقه لفئاتنا المستهدفة وهو ما ينصب في صميم استراتيجياتنا وجهودنا الرامية لتحقيق رؤية قطر.