بسبب التفوق في الكفاءة الحكومية والأعمال

ساوث تشاينا مورنيج بوست: هونج كونج الاقتصاد الأكثر تنافسية في العالم

لوسيل

ترجمة – محمد أحمد

تم تتويج هونج كونج بوصفها الاقتصاد الأكثر تنافسية في العالم للعام الثاني على التوالي متفوقة على سويسرا وسنغافورة، وذلك استنادا إلى تقرير سنوي صادر عن معهد التنمية الإدارية الدولي، وهو مجموعة أبحاث من مدرسة الأعمال التجارية ومقرها سويسرا.
ووضع المعهد هونج كونج في المرتبة الأولى من أصل 63 اقتصادا مع مراعاة أربعة مؤشرات تنافسية، وهي: الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية وكفاءة الأعمال والبنية التحتية.
واحتلت سويسرا المرتبة الثانية وتليها سنغافورة في المركز الثالث متفوقة على الولايات المتحدة، حسبما ذكر موقع صحيفة ساوث تشاينا مورنيج بوست الصينية.
وأشار التقرير إلى أن هونج كونج احتلت المركز الأول في مؤشرين للقدرة التنافسية وهما الكفاءة الحكومية وكفاءة الأعمال، غير أن الأداء الاقتصادي للمدينة، الذي يعتمد على تجارتها واستثمارها وفرص عملها، تراجع من المركز الخامس إلى المركز الحادي عشر.
وقد شهد ترتيبها للبنية التحتية الذي يتضمن تقييما لبنيتها التحتية في التكنولوجيا والعلوم والتعليم والصحة والبيئة، تحسنا طفيفا، إذ انتقل من المركز الـ21 إلى الـ20.
وقال بول تشان مو بوPaul Chan Mo-po وزير المالية إن التقرير يعد اعترافا واضحا ببيئة الأعمال المواتية والنظام المالي القوي في هونج كونج.
وأضاف تشان قائلا: في ضوء المنافسة الشرسة بالساحة الاقتصادية العالمية يتعين علينا أن نسعى جاهدين إلى التمسك بقدراتنا التنافسية السائدة بما في ذلك مبدأ السوق الحرة والمفتوحة وسيادة القانون وكفاءة القطاع العام والإطار المؤسسي القوي .
وفى تصنيفات مماثلة أخرى، حافظت هونج كونج على لقب الاقتصاد الأكثر تحررا في العالم لمدة 23 عاما على التوالي، وفى تقرير خاص بالتنافسية الآسيوية، حافظت هونج كونج على المركز الثاني خلف سنغافورة.
وأشار التقرير أيضا إلى أن هونج كونج كانت دائما من بين الاقتصادات الثلاثة الأكثر تنافسية منذ عام 2013، باستثناء عام 2014، عندما تم وضعها في المرتبة الرابعة.
ولكنها حققت نجاحا أقل في ترتيب منفصل لقياس القدرة التنافسية العالمية الرقمية، إذ احتلت المركز السابع، بعد سنغافورة والسويد والولايات المتحدة في المراكز الثلاثة الأولى.
ويتعلق تصنيف القدرة التنافسية الرقمية، الذي ينشره المعهد كذلك، بقدرة البلد على اعتماد واستكشاف التكنولوجيا الرقمية، وكيف يمكن أن يؤدي إلى تحول في الممارسات الحكومية ونماذج الأعمال والمجتمع، وفيه قفزت هونج كونج إلى المركز الرابع من الـ11 في العام الماضي.