أطلقت مؤسسة التعليم فوق الجميع حملة تبرع وطنية واسعة النطاق خلال شهر رمضان المبارك بهدف توفير التعليم النوعي للأطفال الأكثر تهميشاً وفقراً حول العالم، وذلك في خطوة على طريق معالجة واقع دولي تعبر عنه إحصائيات منظمة اليونسكو التي تفيد بوجود حوالي 263 مليون طفلاً وشابا غير ملتحقين بالتعليم في جميع أنحاء العالم.
تم إطلاق الحملة خلال مؤتمر صحفي امس بحضور كل من الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، ومحمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع .
وتهدف الحملة الرمضانية لمؤسسة التعليم فوق الجميع إلى دعم الأطفال، الشباب والنساء الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم من خلال منحهم الفرص لتغيير واقعهم الحياتي من أجل غدٍ أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تُوفر مؤسسة التعليم فوق الجميع المرافق، المشاريع والموارد التعليمية وتزيد من إمكانية الوصول إليها، كما تعمل على تحسين جودة التعليم وإشراك الشباب قادة المستقبل - في تحديد واستنباط الحلول المبتكرة ونشرها.
وتعمل التعليم فوق الجميع بالتعاون مع عدد من الشركاء، بمن فيهم محلات لولو هايبر ماركت ، مؤسسة قطر، إكسون موبيل، متاجر شركة الميرة للمواد الاستهلاكية وغيرهم خلال شهر رمضان الكريم من أجل خلق الوعي حول تحديات حياتية رئيسية كالفقر، النزاعات والكوارث الطبيعية والتي تقف حائلاً دون وصول الملايين حول العالم إلى التعليم النوعي.
ويتوقع أن تساهم التبرعات التي يرجى جمعها من الحملة الرمضانية في دعم مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع في 5 بلدان حول العالم، فيما يمكن للمهتمين وضع تبرعاتهم في صناديق مختلفة في 40 موقعاً في قطر، بما فيها مراكز التسوق والأماكن العامة.
وقال الأستاذ الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث: تعتبر الزكاة والصدقة من السبل المهمة لتمكين الفقراء والمحرومين. إن الأعمال المميزة التي أنجزتها مؤسسة التعليم فوق الجميع تستحق الدعم من جميع المتبرعين، مؤسسات وأفرادا، لجمع أكبر قدر من الأموال وإنجاح هذه الحملة. لقد سرنا ما اطلعنا عليه من مجريات أعمال المؤسسة في تمكين المجتمعات الأكثر فقراً وتهميشاً في العالم من خلال تعليم الأطفال، الشباب والنساء غير الملتحقين بالمدارس، وبناء على ذلك، فإننا ندعم هذا المسعى بكل قوة وإخلاص .
وقال محمد جاسم النعمة، ممثل إدارة تنمية الموارد في مؤسسة التعليم فوق الجميع : إنه لمن دواعي سرورنا أن نكون جهة مؤهلة لاستلام أموال الصدقات والزكاة بعد اجتيازنا إجراءات التدقيق الصارمة المرتبطة بذلك. إن مؤسسة التعليم فوق الجميع تؤمن بأن التعليم هو السبيل الأساسي لإطلاق الطاقات الإنسانية الكامنة في كل مرء وبأنه المحرك الرئيسي للتنمية البشرية. نحن نعمل من أجل دعم الأفراد الذين يصعب الوصول إليهم حول العالم والذين تضرروا من الفقر، النزاعات، الكوارث الطبيعية، والتمييز من أجل تمكينهم من إعادة رسم حياتهم بشكل أفضل .