حركة شرائية نشطة تشهدها المجمعات التجارية الكبرى والمولات قبيل وخلال شهر رمضان المبارك في كل عام لتأمين احتياجات ومستلزمات الشهر الفضيل لما له من خصوصية عن بقية شهور العام.
الملفت للنظر خلال زيارتك لتلك المجمعات الازدحام الشديد في الأقسام التي تشمل الأواني المنزلية والمنظفات تحديدا، حيث تعج بأعداد كبيرة من ربات البيوت اللاتي يقمن بالتسوق بشكل كبير وملفت للنظر، ولعل أكثر الطلب يكون على الأواني المنزلية بكافة أنواعها والكهربائيات والمنظفات عموما.
خلال جولة ميدانية قامت بها لوسيل خلال الأيام الماضية في عدد من المجمعات التجارية رصدنا إقبالا كبيرا على شراء تلك المستلزمات وتحديدا مستلزمات المطبخ التي تستخدم لمرة واحدة مثل أكواب الشاي والقهوة والأطباق وحتى الطناجر، ولعل ما زاد الطلب عليها الظروف الراهنة التي تفرضها الجائحة وتجنبا لنقل العدوى بين الأفراد، ويدعم ذلك كثرة العروض التجارية المغرية التي تطرحها المجمعات التجارية والتي وصلت إلى 40% على بعض المنتجات.
وبحسب ربات بيوت فإن شراء الأواني المنزلية وبقية مستلزمات رمضان يعتبر نوعا من الاحتفاء بقدوم الشهر الفضيل، إضافة إلى حاجتهن لتلبية بعض احتياجاتهن من بعض تلك الأواني لا سيما التي لها علاقة بالشهر الكريم.
وخلال حديثهن لـ لوسيل أكدن أنهن اعتدن على شراء مستلزمات المنزل من أدوات الطبخ والمنظفات والكهربائيات باعتبارها من مهام ربات البيوت لمعرفتهن بما يردن شراءه، في حين ترى البعض منهن أن هناك متعة للتسوق خلال الشهر الفضيل لشراء تلك المستلزمات خاصة في ظل العروض التي توفرها المجمعات التجارية والتي قد لا تجدها في شهور العام الأخرى.
وأضفن أنهن يقمن بشراء الأواني المنزلية ذات الاستخدام لمرة واحدة بكثرة منذ انتشار فيروس كورونا، حفاظا على صحة العائلات من نقل العدوى وكذلك للتخفيف من كمية اللوازم التي تحتاج إلى الغسل من أجل التفرغ للعبادة.
قال حمد المرقب إن شهر رمضان هو شهر الخيرات والرحمات، مشيرا إلى أن الأهل اعتادوا قبيل هذا الشهر الكريم تجهيز كافة مستلزماته وأن ذلك يدخل في باب الاحتفاء بقدوم الشهر الفضيل.
وأضاف لعل من أبرز المستلزمات التي يتم تجهيزها قبيل الشهر الكريم الأواني والأدوات التي تتعلق بإعداد المائدة الرمضانية، وهي جزء مهم من الاستعداد لاستقبال الشهر الكريم .
وردا على سؤال حول زيادة الطلب على الأدوات المتعلقة بالمائدة الرمضانية والتي تستعمل لمرة واحدة فقط في ظل جائحة كورونا قال المرقب إنه مع هذا التوجه، مشيرا إلى أن استعمال تلك المستلزمات مثل الأطباق والملاعق والشوك البلاستيكية وكذلك أواني حفظ الطعام المصنعة من القصدير وأكواب الشاي والقهوة الورقية خيار مهم جدا للعوائل في ظل انتشار فيروس كورونا وهي تساهم في عدم نقل العدوى بين العوائل أو ضيوفهم.
ونوه إلى أن هناك عروضا كثيرة جدا في المجمعات التجارية والمولات تخص الشهر الكريم ولا سيما الأدوات المنزلية المتعلقة بمائدة رمضان، وأن الأسعار تناسب جميع شرائح المجتمع.
وشدد المرقب على ضرورة أن يساهم الجميع في مساندة جهود الدولة في مواجهة جائحة كورونا من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية وأهمها ارتداء الكمام والمحافظة على مسافة آمنة، بالإضافة إلى تقليل الاختلاط قدر الإمكان بين العائلات لا سيما خلال الشهر المبارك حفاظا على صحة وسلامة الجميع من الخطر الذي يشكله فيروس كورونا على صحة الأفراد.
تقول السيدة دارين موفق معالي: اعتاد الكثيرون ولا سيما ربات البيوت قبيل شهر رمضان المبارك من كل عام شراء كافة المستلزمات، لا سيما الأواني المنزلية، حيث إن تجديد أواني المطبخ وأدوات المائدة في هذا الموعد من كل عام هو أحد مظاهر الاحتفاء بالشهر المبارك . وتضيف قائلة: لا شك أن المطبخ العائلي يحتاج إلى التجديد بشكل دوري سواء في رمضان أو غيره، إضافة إلى أنه في كل عام يتم طرح تصاميم وموديلات حديثة لكافة أنواع الأواني المنزلية، ونحن كربات بيوت لا شك أننا نحب التسوق عموما وشراء مستلزمات المطبخ تحديدا أكثر من الرجال ونخصص لهذا الغرض ميزانية خاصة، ولكن التسوق يزداد بشكل أكبر وكميات أكثر قبيل الشهر المبارك .
وأضافت هناك العديد من العروض المغرية للتسوق في المجمعات التجارية والمولات والتي تدفع ربات البيوت إلى الذهاب إليها والتسوق، لا سيما وأنه يتم كل عام طرح العديد من الموديلات من الأواني المنزلية، كذلك الأمر لا يقتصر فقط على الأواني المنزلية فهناك طلب كذلك على مستلزمات أخرى خلال هذا الشهر مثل الأجهزة الكهربائية بكافة أنواعها لا سيما التي لها علاقة بالمطبخ والمنظفات بكافة أشكالها أيضا .
ونوهت إلى زيادة الطلب على مستلزمات المطبخ التي تستخدم لمرة واحدة مثل الأطباق البلاستيكية والأكواب الورقية وقدور القصدير باعتبارها مهمة للغاية لا سيما مع انتشار فيروس كورونا.
قال د. هشام المكانين العجارمة، إنه من المتعارف عليه أنه قبيل وخلال شهر رمضان المبارك يزداد الطلب على شراء كافة مستلزمات الشهر الفضيل ومنها الأواني المنزلية والمنظفات وغيرها من الاحتياجات وهذا سلوك اعتيادي وطبيعي لدى السيدات اللاتي يتولين هذه المهمة بعكس الرجل.
وأضاف: في كثير من الأحيان تقوم كثير من السيدات بالتسوق عموما سواء من أوانٍ منزلية أو غيرها من المواد لغايات وهدف التسوق فقط لإشباع حاجات نفسية لديهن، وهذا متعارف عليه بين النساء، ولا شك أننا نشاهد ازدحاما كبيرا في المجمعات التجارية والمولات في تلك الأقسام على وجه الخصوص.
وتابع قائلا: نحن لسنا ضد التسوق وشراء الحاجيات واللوازم المهمة خلال الشهر الفضيل ولكننا أيضا هنا نود أن نركز على أهمية الشهر الدينية والروحانية وألا نمضي جل وقتنا في الشراء والذهاب إلى المجمعات التجارية فهو شهر عبادة وطاعة، بالتالي لابد في الأصل من عدم جعله شهرا للطبخ والطعام فقط، مع الحاجة الماسة لذلك.
وطالب د. العجارمة ربات البيوت بأن يقمن بشراء احتياجاتهن من كافة السلع بكميات معقولة دون مغالاة في ذلك، حتى يتفرغن للعبادة أولا، وكذلك يخففن من فاتورة الشراء على أسرهن، وعدم تحميل الزوج مزيدا من الأعباء المالية، فهذا شهر رحمة وخير تعلمنا فيه من خلال سير الأولين أنه شهر طاعة وعبادة وشعور بالفقراء والمحتاجين.
وقال إن المستفيد الأول والأخير من شهية الشراء الشرهة لدى بعض السيدات هو التاجر بالطبع، خاصة أن هناك بعض السيدات لديهن حالة تسمى هوس الشراء والشراء فقط لأجل الشراء رغم توفر الكثير من تلك الاحتياجات في المنزل.
أكد عاملون في عدد من المجمعات التجارية والمولات أن الطلب على الأواني المنزلية بكافة أشكالها يزداد تلقائيا قبيل شهر رمضان ويستمر حتى منتصف الشهر في أغلب الأحيان، حيث يصل إلى 50%، ويشمل كافة أنواع الأواني المنزلية المتعارف عليها وفي مقدمتها التيرمسات المخصصة للقهوة والشاي والمشروبات الساخنة، بالإضافة إلى الأواني المخصصة للشوربات، وكذلك حافظات الطعام بكافة أنواعها البلاستيكية والستينليس ستيل، وأواني الطبخ الحراري.
وأضافوا أن هناك زيادة كبيرة في الطلب على مستلزمات الطعام والشراب ذات الاستخدام لمرة واحدة بكافة أشكالها مثل معلبات القصدير وأكواب الشاي والقهوة والملاعق والشوك والصحون البلاستيكية ولعل الطلب عليها كان عاديا قبل انتشار فيروس كورونا إلا أن هناك زيادة في الطلب خلال الفترة التي شهدت انتشار فيروس كورونا، ويرجع السبب بحسب الزبائن إلى عدة أسباب حيث يرى البعض أنها تخفف عنهم عناء غسيل الأطباق ومستلزمات الطبخ في حين يرى البعض الآخر أنها الأفضل في ظل انتشار جائحة كورونا حيث إنها ترمى في القمامة عقب الاستعمال بالتالي التخفيف ما أمكن من احتمالية نقل العدوى بين الأشخاص سواء في المنزل الواحد أو في حال إجراء الولائم العائلية.
وبحسب مسؤولين في تلك المجمعات فإن الطلب على مختلف الأواني المنزلية خلال العام ينمو بوتيرة معتدلة، ولكن قبيل وخلال شهر رمضان يزداد الطلب بنسبة لا سيما في طرح موديلات حديثة.
وأشاروا إلى أن المجمعات التجارية تتهيأ قبيل شهر رمضان المبارك لتوفير كافة مستلزمات الشهر الفضيل وفي مقدمتها الأواني المنزلية وتلبية رغبات كافة الزبائن، مؤكدين أن الأسعار تراعي كافة شرائح المجتمع وأن هناك خيارات عديدة أمام الأسر للشراء بالإضافة إلى أن حجم العروض والتنافس بين المجمعات التجارية كبير جدا مما يوفر العديد من الخيارات للمستهلكين.
بلغ إجمالي واردات دولة قطر من أدوات المائدة والأواني المنزلية خلال العام الماضي 2020 نحو 13 مليون ريال بحسب أرقام رصدتها لوسيل من أرقام التجارة الخارجية في الموقع الرسمي لجهاز التخطيط والإحصاء.
وجاءت غالبية المستوردات من الدول التالية: إندونيسيا، أستراليا، أمريكا، المملكة المتحدة، تايلند، ماليزيا، فيتنام، اليابان، سنغافورة، إيطاليا، السويد والهند وتركيا والكويت وفرنسا والمجر وهونغ كونغ وأوغندا.
وشملت الأواني المنزلية كافة مستلزمات المائدة والأدوات المنزلية المتعارف عليها مثل الأطباق والشوك والملاعق والسكاكين وأكواب الزجاج ومواد البورسلين والطناجر والقلايات وألواح تقطيع الطعام وغيرها من المواد.
كما شهدت مواد المائدة والأواني المنزلية ذات الاستعمال لمرة واحدة زيادة كبيرة خلال العام الماضي، حيث شملت الأطباق البلاستيكية والملاعق والشوك البلاستيكية وكذلك حافظات الطعام المصنعة من القصدير والأكواب الورقية والبلاستيكية وجاءت غالبيتها من الصين، حيث زاد الطلب عليها مؤخرا في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا ودور هذه الأواني في تقليل فرص نقل العدوى بين الأفراد لا سيما في حال إقامة الولائم العائلية.
- أفضل أنواع الأواني المصنوعة من الزجاج والخزف المقاوم للحرارة وقدور الصلب الذي لا يصدأ والألمنيوم المغطاة بأكسيده.
- عدم استعمال أواني الألمنيوم التقليدي في عمليات الطبخ، أو حفظ الأغذية المحتوية على أحماض عضوية موجودة طبيعيًا فيها كالبندورة وصلصة البندورة والرمان الحامض والليمون.
- عدم استعمال الأواني الخزفية المزينة بالرسومات الملونة في عمليات الطبخ التي ينتج عن عمليات غسلها وتنظيفها مسحوق رمادي.
- يشترط أن تكون الأواني المستخدمة في عمليات الطبخ مقاومة للصدأ وسرعة الإصابة بخدوش في سطوحها.
- يشترط في أواني الطبخ أن تكون ذات قدرة على تحمل حرارة التسخين المرتفعة دون تحلل مكوناتها، ويمكنها توزيع الحرارة بسرعة في جميع أجزاء الطعام ومزودة بمقابض عازلة للحرارة لتسهيل مسكها.
- عدم تسخين أواني التيفلون وخاصة قدور القلي إلى درجة حرارة شديدة خلال عمليات القلي خصوصًا عند خلوها من الزيت أو أي مادة غذائية أخرى.
- تجنب شراء الأنواع رديئة الصنع من أواني الطبخ المصنوعة من التيفلون التي يسهل كسر طبقة التيفلون فيها نتيجة ضعف التصاقه بمعدن الألمنيوم فيتلوث الطعام الذي تتناوله بهذا المركب.
- أفضلية استعمال أواني الطبخ ذات السطوح الملساء لسهولة تنظيفها، وضرورة تنظيفها بعد كل استعمال بإسفنج ناعم في وجود الصابون أو المنظف الصناعي.