كشفت متاحف قطر، أمس، عن الهوية الجديدة لمتحف قطر الوطني عبر حملة مبتكرة مصممة خصيصا لزيادة وعي سكان دولة قطر بالمتحف وبرسالته.
وتتميز الهوية الجديدة ببراعة وجمال تصميمها المستوحى من ثلاثة أبواب في المتحف الوطني القديم، وتشير هذه الأبواب إلى ماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها، لتجسّد بذلك الرسالة الرئيسية للمتحف والمعاني الرمزية التي يشير إليها.
وأشارت متاحف قطر، إلى أن تصميم الهوية، أبدعه فريق من مبدعي متاحف قطر بعد جهود مكثّفة استمرت على مدار الأشهر القليلة الماضية للخروج بفكرة مناسبة تعكس بدقة رسالة وقيمة متحف قطر الوطني بما يحتويه من مقتنيات وما يوفره من برامج لدولة قطر وشعبها.
وتتميز الهوية الجديدة بلونها المميّز، وشكلها اللافت للنظر، وتصميمها المتقن، حيث تجتمع هذه العناصر معا لتشكل رسالة بصرية بسيطة في ملامحها وقوية في مضمونها تشير إلى مكانة قطر في العالم.
وجاء التدشين الرسمي للهوية البصرية الجديدة عبر حملة ترويجية مبتكرة تستمر على مدار شهر أبريل الجاري.
وبالتزامن مع هذه الحملة، تطلق متاحف قطر حملة أخرى مبتكرة للتعريف بمتحف قطر الوطني، سيكون أبطالها أفرادا من المجتمع لهم حكايات وقصص وتجارب ملهمة مع المتحف الوطني ويمثلون ثلاثة أجيال مختلفة ترمز إلى الماضي والحاضر والمستقبل.
وبينت سعادة الشيخة آمنة بنت عبد العزيز آل ثاني، مديرة متحف قطر الوطني في تصريح أمس، أن متحف قطر الوطني البديع، يمثل درة تاج الثقافة القطرية، إذ معه سيبقى مقيمو وزائرو دولة قطر على اتصال دائم بتراثها.
ومن المرتقب أن يتم الافتتاح الرسمي لمتحف قطر الوطني في الثامن عشر من ديسمبر المقبل والذي يصادف اليوم الوطني لدولة قطر.