نظمت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، ندوة إلكترونية بعنوان تعزيز مهارات الكتابة البحثية والأكاديمية ، أدارتها الدكتورة ريما جمال إسعيفان، رئيس قسم النشر الأكاديمي والدوريات العلمية في الدار، وتناولت سبل إتقان أساليب الكتابة للأغراض البحثية والأكاديمية والعلمية.
واستهدفت هذه المبادرة الكتاب والباحثين الجدد والمبتدئين في مجال البحث العلمي من دولة قطر بهدف مؤازرتهم للإسهام في تبادل المعلومات عالميا ونشر أعمالهم في الأوساط العلمية والأكاديمية وغيرها.
واستعرضت الندوة أفضل الممارسات المستخدمة في الكتابة بمجال الاتصالات الأكاديمية المتخصصة، وتدارس المشاركون عددا من أساليب الكتابة، وتعلموا كيفية تنظيم أعمالهم بما يناسب الأوساط المختلفة للنشر الأكاديمي وإعادة صياغة المصادر واقتباسها مع الالتزام بالأمانة العلمية، وتعرفوا على أساسيات التوثيق والاستشهاد، وطرق استهداف الدوريات المناسبة لنشر هذه الأعمال، كما سلطت الندوة الضوء على أساليب التعامل مع ملاحظات المراجعين وتطبيق التغييرات على الأوراق البحثية قبل إعادة تقديمها للحصول على الموافقة.
وتأكيدا على دور المؤسسة في هذا المجال، صرح بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر بأن الدار تلتزم بتطوير القطاعات الأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والإقليمي، وهذه الندوة الإلكترونية تعزز اكتساب الباحثين المحليين للمعرفة والمهارات اللازمة لنشر أعمالهم على صفحات الدوريات العلمية في دولة قطر والعالم أجمع.
وعلقت الدكتورة ريما إسعيفان على الفعالية قائلة: يتوقف مدى نجاح أي فعالية على مشاركة الحضور، وخروجهم منها بمعلومات عملية وذات قيمة، وعلى الرغم من صعوبة قياس ذلك في السياقات الافتراضية، إلا أن المشاركين كانوا حريصين بصفة عامة على طرح أسئلة تهتم بأدق التفاصيل، وقد عبر العديد منهم عن اكتساب مهارات جديدة يمكن تطبيقها على عملهم بصفة خاصة، مما يشير بصفة جوهرية إلى أن الندوة الإلكترونية ستدعم في نهاية المطاف العمل البحثي في المنطقة .