أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن نيته لزيارة المرافق الحدودية مع المكسيك قريبا، بينما أكد السيد أليخاندرو مايوركاس وزير الأمن الداخلي أن الحدود مغلقة في الوقت الحالي.
وقال بايدن في حديث للصحفيين في البيت الأبيض، إنه سيتوجه في وقت ما للحدود مع المكسيك.. مضيفا أننا نعمل على التأكد من إعادة تأسيس ما كان موجودا في وقت سابق، بحيث يتمكن المهاجرون من تقديم أوراقهم من موطنهم الأصلي .
وذكرت قناة /الحرة/ الأمريكية أن إدارة بايدن، تسعى إلى التعامل مع مشكلة تدفق آلاف المهاجرين على الحدود مع المكسيك، والذين زاد عددهم، في الفترة الأخيرة، بينما تحاول رسم سياستها في هذا الملف.
ومن جهته، قال مايوركاس : إننا نطرد العائلات ونطرد الكبار القادمين بمفردهم ، وكرر في تصريحات على أربع محطات تلفزيونية أمريكية، رسالة مفادها أن الحدود مغلقة .
وأكد مايوركاس في تصريحات الليلة الماضية لقناة سي أن أن التلفزيونية لقد اتخذنا قرارا بعدم طرد الأطفال المعرضين للخطر .. مضيفا لقد رأينا أعدادا كبيرة من الهجرة في الماضي. نحن نعرف كيف نتعامل معها. لدينا خطة... نحن ننفذ خطتنا وسننجح . لكنه أضاف الأمر يستغرق وقتا و يمثل تحديا وصعوبة بشكل خاص الآن .
وكان الوزير، وهو أول أمريكي من أصل لاتيني يتولى هذا المنصب، قد أكد قبل أيام، أنه من المتوقع حدوث تدفق غير مسبوق للمهاجرين، هو الأعلى منذ 20 عاما، على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
وفي فبراير الماضي، قررت إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، السماح بدخول مجموعة من المهاجرين كانوا قد أُجبروا في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، على البقاء في المكسيك، رغم امتلاكهم ملفات لجوء تقدموا بها للسلطات الأمريكية.
وكان ترامب قد أجبر أولئك المهاجرون على البقاء في المكسيك، بموجب سياسة سنّها، عرفت باسم البقاء في المكسيك .
ومنذ بداية شهر فبراير الماضي، بدأت إدارة بايدن العمل من أجل تغيير سياسات الهجرة للولايات المتحدة، والتي كانت مثار جدل كبير في عهد إدارة الرئيس السابق ترامب.