لم يسفر اجتماع عُقد الاثنين بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري عن اتفاق على حكومة جديدة، الأمر الذي يبدد الآمال في انتهاء حالة الجمود السياسي المستمرة منذ خمسة أشهر وإنقاذ البلاد من الانهيار المالي.
وأخفق السياسيون منذ أواخر 2019 في الاتفاق على خطة إنقاذ تمكّن لبنان من الحصول على تمويل خارجي يحتاجه بشدة.
وقال مسؤول لرويترز هذه كارثة للبلد، كنا نتشبث بخيط لكننا الآن نتجه نحو انهيار كامل . وقال الحريري بعد الاجتماع إن عون أصر على أن يحظى حلفاؤه السياسيون بأغلبية مُعطلة في الحكومة.
وأضاف أن عون أرسل له بالأمس لائحة تتضمن تشكيلة ثانية من عنده فيها توزيع للحقائب على الطوائف والأحزاب مع رسالة يقول لي فيها إنه من المستحسن أن أملأها .
وأردف تتضمن الورقة الثلث المعطل لفريقه السياسي بـ 18 وزير بـ 20 و 22 وطلب مني فخامته أن أطرح أسماء للحقائب حسب التوزيعة الطائفية والحزبية التي هو محضرها .
وتابع الحريري قائلا بكل شفافية سأقول لكم ما قلته له اليوم: أولا هذه غير مقبولة لأن الرئيس المكلف مش شغلته أن يعبي أوراق من أحد ولا شغلة رئيس جمهورية أن يشكل حكومة. وثانيا لأن دستورنا يقول بوضوح إن رئيس الحكومة يشكل ويضع الأسماء ويتناقش بتشكيلته مع فخامته .
وجاء عدم الاتفاق بعد إشارة إيجابية يوم الخميس حين اجتمع عون والحريري وقال الأخير إنه يرى فرصة يتعين اغتنامها .