تعرُّض مبنى تابع للسفارة الروسية لأضرار

هجوم جديد للفصائل المقاتلة شرق دمشق

لوسيل

وكالات

شنت فصائل جهادية ومقاتلة فجر أمس هجومًا جديدًا شرق دمشق بعد يومين من هجوم صدته قوات النظام السوري، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد أن المعارك العنيفة تجددت فجر أمس في محاور المعامل وكراش والكهرباء ومحيط السيرونكس بحي جوبر وأطرافه، وتترافق الاشتباكات مع تنفيذ طائرات حربية غارات على محاور القتال بالإضافة للقصف الصاروخي المتبادل والعنيف بين الطرفين .
نقلت وسائل إعلام رسمية عن الجيش السوري قوله أمس الثلاثاء إنه يخوض قتالا ضاريا مع مقاتلين دخلوا مناطق خاضعة لسيطرة النظام في حي إستراتيجي بشمال شرق دمشق.
وهذا أول رد فعل للجيش على هجوم بدأه مقاتلو المعارضة فجرا على أحد المداخل الرئيسية للعاصمة. وقال مصدر بالجيش إن جماعات من جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة سابقا اجتاحت مناطق من حي جوبر.
وقال الجيش في بيان إنه طوق المسلحين دون أن يشير إلى قتال أقرب من قلب المدينة القديمة حيث قالت المعارضة أيضا إنها شنت هجوما قرب منطقة حي العباسيين.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لفرانس برس إنه سمع دوي انفجار عنيف يرجح أنه ناجم عن هجوم بسيارة مفخخة على موقع لقوات النظام بين حي جوبر والقابون .
وقال وائل علوان المتحدث باسم جماعة فيلق الرحمن وهي الجماعة الرئيسية التي شنت الهجوم في تصريحات لرويترز الساعة 5 صباحا بدأنا المرحلة الثانية واستعدنا كل النقاط التي انسحبنا أمس منها .
وجاءت الهجمات الأخيرة التي شنتها قوات المعارضة السورية المسلحة أمس بعد هجوم معاكس على قوات النظام ضمن المرحلة الثانية من معركة يا عباد الله اثبتوا التي أطلقتها قوات المعارضة قبل يومين، بهدف وصل حي القابون المحاصر بحي جوبر في محيط العاصمة. وكانت قوات النظام سيطرت في وقت سابق على كراجات العباسيين بالكامل وعلى مواقع في محيطها والمنطقة التي تفصلها عن عقدة حي القابون. وشنت طائرات النظام عشرات الغارات على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، مما أسفر عن دمار كبير في الأبنية.
وفي ذات السياق قال السفير الروسي في دمشق إن مبنى تابعا للسفارة الروسية تعرض لأضرار في قصف نفذته المعارضة السورية.
وشنت عدة فصائل معارضة على رأسها جبهة فتح الشام وفيلق الرحمن فجر الأحد، هجوما مباغتا على مواقع قوات النظام في حي جوبر الذي تتقاسم فصائل المعارضة وقوات النظام السيطرة عليه. ويعد حي جوبر -المتصل بالغوطة الشرقية لدمشق أبرز معاقل المعارضة في ريف دمشق- خط المواجهة الرئيسي بين الطرفين، باعتباره أقرب نقطة إلى وسط دمشق تتمركز فيها المعارضة المسلحة.
واستعادت قوات النظام السوري السيطرة على كراجات العباسيين بالكامل وعلى مواقع في محيطه والمنطقة التي تفصله عن عقدة حي القابون، والتي كانت المعارضة المسلحة قد استولت عليها في وقت سابق. واستعادت قوات النظام الطريق الدولي بين حي جوبر وحي القابون بدمشق، وقالت إن المعارضة المسلحة بدأت معركة جديدة في عدة محاور شرق دمشق.
وكانت المعارك احتدمت في حي جوبر الدمشقي بين قوات النظام والمعارضة المسلحة التي سيطرت يوم الأحد على مواقع جديدة بالحي، بينما شنت طائرات النظام وروسيا غارات مكثفة على مواقع المعارضة.
وتأتي هذه التطورات قبل جولة جديدة من المفاوضات المقررة الخميس في جنيف برعاية الأمم المتحدة بمشاركة ممثلين عن الحكومة والمعارضة.