حذر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس من أن بلاده لن تستطيع أن تكون شريكة لدول تستخدم أنظمة من شركة هواوي أو تتعامل معها في مجال المعلومات، وذلك لمخاوف أمنية، وأضاف في مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس نتورك أن على الدول في أوروبا وغيرها أن تدرك مخاطر استخدام معدات الاتصالات التي تصنعها هواوي، وعليها عند إدراك المخاطر ألا تستخدم أنظمة الشركة في نهاية المطاف.
وقال بومبيو إذا اختارت دولة استخدام هذه (المعدات) ووضعتها في بعض أنظمة المعلومات المهمة لديها، فإننا لن نتمكن من مشاركتهم المعلومات ولن نستطيع العمل معهم . وأضاف لن نعرض المعلومات الأمريكية للخطر .
وردا على سؤال عن الدول الأوروبية التي ترفض تنفيذ مطالب الولايات المتحدة بحظر هواوي، قال بومبيو إن واشنطن تتحدث مع دول أخرى لتتأكد من أنها تدرك مخاطر إدخال تكنولوجيا هواوي في أنظمة تكنولوجيا المعلومات لديها ، وأن هذه الدول ستتخذ قرارات صائبة عندما تدرك هذا الخطر .
وفي اتجاه معاكس، تعتزم شركة هواوي افتتاح أول متجر رئيسي للهواتف الذكية في فيينا في أول متجر من نوعه خارج الصين في إطار مساع لكسب السوق الأوروبية التي يتعرض فيها مستقبلها لمحك صعب. وتواجه أكبر شركة منتجة لمعدات الاتصالات في العالم تدقيقا في الغرب بسبب علاقتها بالحكومة الصينية ومزاعم تقودها الولايات المتحدة بشأن تمكين الحكومة من التجسس، وطلبت واشنطن من حلفائها عدم الاستعانة بتقنيات هواوي.
ونفت هواوي مرارا تلك المزاعم وكررت ذلك في مؤتمر صحفي في فيينا أمس، وقال جو كيلي نائب رئيس هواوي للاتصال المؤسسي في المؤتمر الصحفي لم نتلق طلبا من أي حكومة أو أي هيئة في أي مكان في العالم.. لنفعل ما قد يعرض أمن شبكات العملاء للخطر.. وإذا طُلب منا ذلك سنرفض . ولدى هواوي صفقات مع مجموعات الاتصالات الثلاث الكبيرة في النمسا.