أكدت منظمة الأمم المتحدة مواصلة دعمها للعراق في سعيها لتحقيق الاستقرار والسلام في البلاد، رغم ما تتعرض له بين الحين والآخر من هجمات دموية تنفذها فلول تنظيم داعش.
وقالت السيدة جينين هينيس بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، في تصريحات اليوم تعليقا على الهجوم المزدوج الذي شهدته العاصمة بغداد بالأمس، إنها تشعر بـ صدمة وغضب بالغين إزاء وحشية الهجوم الانتحاري المزدوج في ساحة الطيران الذين تسبب بمقتل عشرات المدنيين الأبرياء وإصابة أكثر من مئة آخرين ، معربة بالنيابة عن أسرة الأمم المتحدة بأكملها في العراق، عن تعازيها لأهالي أولئك الذين فقدوا حياتهم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
كما أوضحت أن العراق عانى كثيرا من الإرهاب في الماضي، وضحى بالكثير لتحرير أرضه من ويلات عمليات القتل، مؤكدة أن هذا الهجوم المزدوج لن يرهب الشعب العراقي، ولن ينال من عزيمته أو يقوض وحدته.
ودعت أيضا إلى محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم الوحشي ، لافتة إلى أنه رغم ما يسجل على أرض الواقع بين الحين والآخر من تفجيرات، فإن العراق يسير رويدا رويدا نحو الاستقرار والازدهار.
وكانت العاصمة العراقية بغداد قد شهدت بالأمس تفجيرا انتحاريا مزدوجا راح ضحيته 32 قتيلا ونحو 110 جريحا.