"الاقتصاد" تنظم ثاني سوق منتصف فبراير

الأسواق الموسمية تزيد التنافسية وتدعم رواد الأعمال

لوسيل

الدوحة - عمر القضاه

تنظم وزارة الاقتصاد والتجارة منتصف الشهر المقبل ثاني الأسواق الموسمية المتخصصة بهدف دعم المنتجات الوطنية وفتح قنوات تواصل تجارية جديدة للتجار ورواد الأعمال والمستثمرين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وتساهم فكرة تجميع تجار ومنتجي السلع أو بضائع متخصصة في مجال معين وفي مكان واحد في تعزيز التنافسية فيما بينهم لتقديم أفضل منتج وأقل سعر للمستهلك بالإضافة إلى أنها وسيلة دعم مباشرة للتاجر والمنتج الوطني لانخفاض التكلفة على العارضين مما يسهل عملية العرض أمام جمهور المستهلكين.
وتساهم الأسواق الموسمية بتنشيط الحركة التجارية في السوق المحلي، ودعم اقتصاد الدولة، وإيجاد بيئة متنوعة تساهم في تعزيز نمو القطاع التجاري والخاص، ويهدف السوق إلى توفير المكان الملائم للتاجر القطري والأسر المنتجة، وإيجاد بيئة مناسبة لتلك الأسر لعرض منتجاتهم للجمهور مما يعود بالأثر الإيجابي عليها.
ويعتبر سوق التمور الموسمي المنتظر انطلاقه منتصف شهر فبراير المقبل في سوق واقف منصة ترويجية متخصصة، كما يشكل فرصة رائعة للتجار وأصحاب المشاريع لترويج وتسويق إنتاجهم من التمور، إضافة إلى إتاحة الفرصة أمامهم لفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم من خلال التقائهم مع الشركات الخليجية والعربية والعالمية المشاركة في السوق.
وقال تجار ومنتجون إن فكرة تنظيم أسواق موسمية متخصصة لها نفع كبير على السوق المحلي من عدة نواحٍ أولها زيادة التنافسية بين التجار والمنتجين المتواجدين في السوق مما يكون له تأثير على الأسعار بشكل مباشر أمام المستهلك النهائي، لافتين إلى أن مجانية العرض للتجار والمنتجين المحليين تشكل دعما مباشرا لهم بترويج بضائعهم وتقديم أسعار منافسة.
وطالبوا بزيادة تنظيم تلك الأسواق الموسمية بما يتناسب مع حاجة السوق المحلي خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الوطنية والتي تحتاج مزيدا من التعريف بها أمام المستهلك، مشيرين إلى أن سوق التخييم الموسمي حقق نجاحا ملموسا حيث شكل حالة من التقاء المنتج والتاجر والمستهلك بمكان واحد.

هوامش ربحية

وقال المهندس محمد عطية المشرف على مزرعة عدن إن فكرة تنظيم سوق موسمي للتمور تخدم المزارعين والمنتجين والمستهلكين على حد سواء، لافتا إلى أن جمع المستهلك مع المنتج بشكل مباشر يقلل من الهوامش الربحية التي يفرضها البعض ليصل المنتج إلى المستهلك بسعر أقل مما هو موجود بالسوق المحلي.
وبين عطية في حديثه لـ لوسيل أن سوق التمور المحلي شهد طلبا متزايدا خلال النصف الثاني من العام الماضي أدى إلى بيع بعض المزارع جميع منتجاتها، لافتا إلى أن تنظيم سوق موسمي للتمور ودعوة رجال الأعمال والمزارعين من الدول الصديقة يعطي ميزة إضافية للسوق المحلي ويتيح مزايا إضافية أمام المستهلكين المحليين.
وأضاف أن مجانية العرض في السوق الموسمي تعطي فرصة للمزارعين لبيع منتجاتهم بأسعار تفضيلية وأقل مما يباع بالسوق المحلي، مطالبا بتكرار تنظيم تلك الأسواق الموسمية بشكل سنوي أو نصف سنوي بما يخدم جميع أطراف المعادلة.
تشارك في سوق التمور الموسمي الشركات القطرية وعدد من الشركات من الدول العربية والعالمية، وستقوم الشركات بعرض إنتاجها من التمور بأصناف مختلفة، إضافة إلى بعض المنتجات الغذائية التي تدخل التمور في إنتاجها.

بيئة تنافسية

إلى ذلك قال رجل الأعمال نايف بن محمد المير مالك شركة العنة لأدوات الصيد والرحلات: إن السوق الموسمي المتخصص بمستلزمات التخييم كان له أثر إيجابي في تخفيض الأسعار أمام المستهلكين المحليين، لافتا إلى أن فكرة تجميع كل المتخصصين بمجال واحد يتيح الفرصة لزيادة التنافس فيما بينهم لتقديم الأفضل.
وبين أن جمع العارضين في مكان واحد وتخصيص ساحات للعرض سيخدم المستهلك بالدرجة الأولى وذلك سيخلق بيئة تنافسية عالية في ظل مجانية تخصيص الساحات مما سينعكس على الأسعار النهائية.
وأشار إلى أن بعض الشركات ومحلات مستلزمات التخييم استطاعت خلال الفترة الماضية إنتاج وتوفير مستلزمات التخييم بشكل كامل من الإنتاج المحلي والاستغناء عن الدول المجاورة التي كان يعتمد عليها في السابق، لافتا إلى أن هناك بعض المستلزمات يتم استيرادها من الكويت لسد حاجة السوق ببعض السلع.