يبلغ عدد الوحدات السكنية التي لا تزال تحت الإنشاء 20 ألف وحدة، يتوقع اكتمالها خلال عام 2018.
وأوضح تقرير شركة الأصمخ للمشاريع العقارية، الصادر أمس، أن قسما كبيرا من هذه الوحدات يقع في مناطق جديدة مثل لوسيل واللؤلؤة وبعض المناطق في شمال الدوحة وجنوبها.
وبحسب التقرير، فإن حجم المشاريع العقارية المقترحة قبل عام 2022 كبير للغاية، حيث سيتم إنشاء قرابة 250 عقاراً لقطاع الضيافة معظمها فنادق، تستوعب 90 ألف غرفة، فضلا عن بناء 55 ألف غرفة في أنواع عقارية مختلفة.
وأشار إلى أن الإنفاق على المباني التجارية سيظل على مستوى عالٍ خلال العامين المقبلين، لافتاً إلى أن المناطق التي تقع شمال الدوحة وجنوبها تشهد حركة عمرانية كبيرة، نتيجة وجود مشاريع للبنية التحتية في تلك المناطق وتوسع العمران ووجود المرافق الخدمية مثل المجمعات التجارية، ومرافق قطاع النقل.
وأكد التقرير الأسبوعي لـ الأصمخ العقارية أن سوق العقارات في الدولة لا يزال مزدهراً نتيجة زيادة الطلب على الوحدات السكنية.
ولفت التقرير إلى أن أسعار العقارات في طريقها إلى الاستقرار عند مستويات مقبولة قياسا إلى تلك المرتفعة المسجلة قبل عامين، ما يشكل عاملاً إضافياً لدعم حركة السوق.
وذكر التقرير أن السيولة سواء الآتية من الإنفاق الحكومي على مشاريع التنمية أم من شركات التطوير العقاري أو حتى المستثمرين العقاريين بالإضافة إلى ارتفاع الطلب، شكلت الحلقة الأقوى في نمو الإنشاءات العقارية وازديادها في مناطق مختلفة.
وتوقع تقرير الأصمخ تسجيل أرباح شركات القطاع العقاري لأداء جيد ونتائج مميزة خلال الربع الأول من العام الحالي، نتيجة لتحسّن الأرباح التشغيلية بسبب إيرادات التأجير.
وأكد التقرير أن نشاط سوق الإنشاءات العقارية يشهد حراكاً متواصلاً حالياً، فيما يعود التركيز على قطاع العقارات الفاخرة من قبل شركات التطوير وخاصة في مشروعي اللؤلؤة ولوسيل، في ظل مؤشرات طلب جيدة من قبل الأفراد.
صفقات وأسعار
بحسب التقرير ارتفع حجم الصفقات العقارية مقارنة مع الأسبوع السابق من حيث القيم في التعاملات العقارية، وفق بيانات آخر نشرة صادرة عن إدارة التسجيل العقاري في وزارة العدل للأسبوع الممتد من 8 إلى 12 يناير الجاري، وبلغ عدد الصفقات العقارية 85 صفقة، فيما وصلت قيم عمليات البيع والرهن إلى نحو 1.233 مليار ريال.
وحافظت بلديتا الدوحة والريان على النشاطات الكبيرة في التعاملات واحتلتا المرتبتين الأولى والثانية على التوالي في عدد الصفقات، وبلغ متوسط عدد الصفقات المنفذة في اليوم الواحد 17 صفقة.
وأوضح التقرير أنه بالنسبة لأسعار الفلل والشقق السكنية، بلغ متوسط أسعار الشقق في مناطق حق الانتفاع الـ 18، نحو مليون ريال للشقة المكونة من غرفة نوم واحدة، و1.3 مليون ريال للشقة المكونة من غرفتي نوم، و1.4 مليون ريال للشقة المكونة من ثلاث غرف نوم.
وبين تقرير الأصمخ أن أسعار الفلل تتفاوت من منطقة إلى أخرى، موضحاً أن متوسط أسعار الفلل في منطقة الدوحة والثمامة وروضة المطار وعين خالد تقدر بـ4 ملايين ريال لمساحة متوسط حجمها بين 400 إلى 500 متر مربع للفيلا الواحدة، وينطبق هذا الأمر على الفلل في منطقة الغرافة واللقطة والريان وأم صلال وأزغوى لذات المساحة السابقة.
وأشار إلى أن أسعار الفلل تنخفض كلما اتجهنا شمالا، حيث يبلغ سعر الفيلا في منطقة الخور والذخيرة وما حولها لذات المساحة قرابة 2.2 مليون ريال.