راف تنفق أكثر من نصف مليار ريال على مشاريعها الخيرية خلال العام الماضي

لوسيل

الدوحة -قنا

أعلنت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ أن حجم نفقاتها على المشاريع الخيرية الإغاثية والتنموية بلغ أكثر من نصف مليار ريال خلال العام الماضي واستفادت منها عدة دول لاسيما التي تعاني ظروفا إنسانية استثنائية في المنطقة والعالم.

وخلال حفل الحصاد السنوي الذي نظم اليوم بحضور عدد من قيادات المؤسسة ورواد العمل الخيري في الدولة ، صرحت /راف/ بأن مشاريعها الخيرية شملت القطاعات الخدمية الاجتماعية والتنموية والإغاثية والثقافية والصحية والتعليمية في 93 دولة حول العالم.
وقال السيد عايض القحطاني المدير العام لمؤسسة /راف/ في كلمة له خلال الحفل إن إيرادات المؤسسة تجاوزت 660 مليون ريال قطري خلال العام الماضي، بزيادة بلغت نسبة 8 بالمائة عن العام السابق له (2015)، فيما أنفقت 557 مليون ريال على مشاريعها الخيرية داخل قطر وخارجها.
وأضاف أن مؤسسة /راف/ وسعت خلال العام الماضي من انفتاحها على مختلف القطاعات الحيوية والتنموية داخل الوطن، وكان أهمها العناية بالثروة البشرية، بالإضافة إلى ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية وغذائية واجتماعية للفئات المحتاجة .
وأشار إلى أن حجم الإنفاق على البرامج المحلية وصل إلى 128 مليون ريال توزعت على مشروع زواج الشباب، ومساعدات للمحتاجين، وسداد ديون الغارمين، ومشاريع متنوعة خدمية للعمالة في الصيف والشتاء، ومساعدة المرضى والطلاب والأسر، وإفطار الصائمين في شهر رمضان، وتوزيع لحوم الأضاحي وغيرها.
وعلى النطاق الدولي قال إن المؤسسة أصبحت ذراعا قوية ضمن المؤسسات الإنسانية القطرية في رفع راية قطر عالية خفاقة، وشريكا يعتمد عليه من قبل المنظمات والهيئات الدولية خصوصا تلك المرتبطة بالأمم المتحدة .
وأكد التزام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية بالمضي قدما نحو مزيد من التطوير وتعزيز مبادئ الشفافية والجودة، خدمة للرسالة الإنسانية التي تضطلع بها دولة قطر.
بدوره قال الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب المدير العام لمؤسسة /راف/ إن المؤسسة نفذت 2682 مشروعا خيريا في أكثر من 90 دولة على مستوى العالم بتكلفة إجمالية تجاوزت 428 مليون ريال وتوزعت على خمسة مجالات هي الإغاثية، والاجتماعية، والتعليمية، والتنموية، والصحية.
ولفت إلى أن المشاريع الإغاثية حازت على النصيب الأكبر وبتكلفة زادت عن 141 مليونا و600 ألف ريال أي ما نسبته 36 بالمائة من إجمالي النفقات خلال العام الماضي بسبب الظروف الإنسانية التي تعانيها دول مثل سوريا واليمن وميانمار وإفريقيا الوسطى وغيرها.
وأوضح الدكتور محمد صلاح أن عدد المستفيدين من مختلف مشاريع المؤسسة خلال العام الماضي بلغ 18.7 مليون شخص، معظمهم من منكوبي الكوارث والأزمات حول العالم.
وعرضت المؤسسة خلال الحفل أبرز مشاريعها ومبادراتها المحلية والخارجية خلال العام الماضي وجهودها في الاستجابة للكوارث والأزمات حول العالم بالتنسيق مع المنظمات المحلية والإقليمية والدولية الشريكة.
وقال السيد سلمان آل عبدالغني مستشار المشاريع الاستراتيجية بمؤسسة /راف/ إن الأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم تتطلب الكثير من الجهود للتخفيف من آثارها على الناس، خاصة الأزمة السورية التي لم تشهد المنطقة في التاريخ الحديث لها مثيلا.
وأكد أن هذا الوضع الإنساني يحتم دعم الجهود التي تقوم بها المؤسسات الإنسانية ومنها مؤسسة راف التي لم تدخر جهدا في تنفيذ مشاريع إغاثية وتعليمية وصحية واجتماعية لصالح اللاجئين والنازحين السوريين.