

كثفت اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار المؤلفة من وزارة البلدية ووزارة الداخلية وهيئة الأشغال ، جهودها الميدانية، عبر انتشار واسع للفرق والآليات لسحب تجمعات المياه من الطرق والمناطق السكنية، ضمن خطة وطنية متكاملة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين والمقيمين، والحفاظ على انسيابية الحركة المرورية، وحماية البنية التحتية والمرافق العامة من أي تأثيرات محتملة.
وأكدت اللجنة استمرار المتابعة بشكل مباشر لتطورات الحالة المطرية التي تشهدها البلاد، في إطار خطة وطنية متكاملة للتعامل مع الأمطار وسحب تجمعات المياه أولا بأول، بما يضمن سلامة المواطنين والمقيمين واستمرارية الخدمات الحيوية.
وقالت اللجنة لـ»العرب» نعمل على مدار الساعة من خلال غرف عمليات مركزية وفرعية، وبالتنسيق الكامل مع جميع الجهات المعنية، لرصد كميات الأمطار ومناطق هطولها، ومتابعة المستجدات الميدانية بشكل فوري، بما يتيح سرعة اتخاذ القرار والتدخل في الوقت المناسب.
وأضافت: قمنا بتوزيع الفرق الميدانية والآليات بشكل مدروس في مختلف مناطق الدولة، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تشهد هطولات مطرية متوسطة إلى غزيرة، والمواقع المعروفة بتجمع مياه الأمطار أو التي تتطلب متابعة خاصة، لضمان تغطية شاملة وسريعة دون استثناء.
وأوضحت أن فرق العمل انتشرت في جميع البلديات، وعلى الطرق الرئيسية والفرعية، وفي الأحياء السكنية، للتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية أو انسدادات محتملة في شبكات تصريف المياه، ويأتي هذا الانتشار ضمن خطة استباقية تهدف إلى الحد من الآثار السلبية للأمطار وتقليل أي تأثير على الحياة اليومية.
ولفتت إلى أن اللجنة تتلقى بلاغات المواطنين والمقيمين المتعلقة بتجمعات المياه أو أي ملاحظات ميدانية ناتجة عن هطول الأمطار عبر الخط الساخن لمركز الاتصال الموحد بوزارة البلدية (184) ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق عون ، ويتم التعامل مع جميع البلاغات بسرعة وجدية، وتحويلها مباشرة إلى الفرق المختصة في الميدان وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.
وأكدت اللجنة حرصها على تعزيز التواصل مع الجمهور باعتباره شريكاً أساسياً في إنجاح خطط الطوارئ، ودعت إلى الإبلاغ عن أي حالات طارئة عبر الخط الساخن أو القنوات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في تسريع الاستجابة ومعالجة الحالات في وقت قياسي.
في سياق متصل نوهت اللجنة بجاهزيتها لموسم الامطار حيث الآليات والمعدات، وتوفير عدد كافٍ من مركبات سحب المياه، والمضخات، والآليات الثقيلة، إلى جانب فرق فنية وهندسية مدربة تعمل وفق خطط واضحة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المرتبطة بالأمطار.
وأضافت: خضعت فرق طوارئ الأمطار لتجهيزات مسبقة وتدريبات دورية تضمن قدرتها على التدخل السريع والتعامل بكفاءة عالية مع الحالات الطارئة في الطرق والمناطق السكنية والمواقع الحيوية، ويستمر التنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية لضمان تكامل الجهود.
ولفتت إلى أن سلامة الجميع تمثل أولوية قصوى لعمل اللجنة، الذي لا يقتصر على معالجة تجمعات المياه فقط، بل يشمل أيضاً المتابعة الوقائية والاستعداد المسبق لأي تطورات جوية محتملة، بالتعاون مع الجهات المختصة برصد الأحوال الجوية.
وقالت إن العمل انتهى بالنسبة للحالة المطرية الأخيرة ، مؤكدة على أن جميع الفرق والآليات ستظل في حالة جاهزية تامة، وثمنت اللجنة في الوقت ذاته تعاون المواطنين والمقيمين ودورهم الإيجابي في دعم جهود اللجنة وإنجاح خطط الطوارئ.
وكانت اللجنة قد قامت بسحب أكثر من 100مليون جالونًا، جرى نقلها عبر (12,191) نقلة، باستخدام (544) صهريجا، وبمشاركة (36) مضخة، فيما بلغ عدد المشاركين في أعمال السحب (813) موظفًا وعاملًا.كما تم تلقّي عدد أكثر من 2000 بلاغًا متعلقًا بتجمعات مياه الأمطار عبر مركز الاتصال الموحد بوزارة البلدية، حيث جرى التعامل معها بشكل فوري وبمستوى عالٍ من الكفاءة، وتحويلها إلى الجهات المعنية لتنفيذها وإنجازها في وقت قياسي.