لجان تحكيم الجائزة تواصل أعمالها في تحكيم طلبات المترشحين

63 طالباً جامعيا يتنافسون على جائزة التميز العلمي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بلغ عدد الطلاب الجامعيين المتنافسين علي جائزة التميز العلمي في دورتها الرابعة عشرة 2021 حوالي 63 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات والجامعات، مقارنة بحوالي 51 طالباً للنسخة السابقة من الجائزة العام الماضي مما يعكس الإقبال والمنافسة على الجائزة.

وواصلت لجان تحكيم جائزة التميز العلمي أعمالها في تحكيم طلبات المترشحين للجائزة في دورتها الرابعة عشرة 2021م، ومن بينها لجنة تحكيم فئة الطالب الجامعي المتميز التي تقوم باستكمال سير أعمالها وجهودها في ظل جائحة كورونا (كوفيد-19) مستخدمة النظام الإلكتروني الجديد، في فحص كافة الملفات، وتحكيمها وتقييمها.

وقال الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر ورئيس لجنة تحكيم جائزة التميز العلمي فئة الطالب الجامعي المتميز: إن اعتماد النظام الإلكتروني يُعَد نقلة نوعية، مما جعل عملية التحكيم أفضل وأخف وأكثر أماناً لحفظ البيانات، كما أن من أهم مميزات نظام التقييم الإلكتروني أنه يُمَكن المُحكم من إنجاز عملية التقييم بسرعة، ويُساعد على إنجاز مهمة التحكيم بسلاسة، من جهة أخرى ساهم هذا النظام في عملية التواصل مع أعضاء اللجنة، حيث ارتأت اللجنة الاكتفاء بالتواصل الافتراضي (عن بعد) والاقتصار على الاجتماعات الشخصية المباشرة عند الضرورة فقط، وهذه هي المرة الأولى التي يُطبق فيها النظام الإلكتروني ولها إيجابيات كثيرة خلافاً للنظام الورقي ونأمل أن نطور هذه العملية أكثر مستقبلاً.

وحول عملية سير تقييم ملفات الترشح لفئة الطالب الجامعي المتميز؛ قال الدكتور أحمد العمادي إن عملية تقييم الملفات انطلقت قبل أسبوعين تقريباً، وأن اللجنة تسعى لأن تنتهي من عملية التحكيم بحلول التاريخ المحدد، وهو منتصف الشهر الحال، وأنه حتى الآن عملية تقييم الملفات تسير بشكل سلس بالرغم من أن تقييم الملف الواحد يتطلب جهداً ووقتاً لا يُستهان بهما؛ نظراً لشمولية ملفات المشاركين، والتي يتضمن كل واحد منها بنوداً خاصة بمُخرجات التعلم، والمُكتسبات العلمية، بالإضافة إلى استمارات الترشح والعديد من الأدلة والوثائق الداعمة للترشح.

وتابع قائلاً: من خلال إلقاء نظرة أولى على الملفات المقدمة من قبل المشاركين، يتضح أنها تتسم بالتنافسية، كما أنها تحترم الشروط والمعايير المحددة للمشاركة في جائزة التميز العلمي فئة الطالب الجامعي، وبالنسبة لمستوى البحوث العلمية المشاركة في الجائزة جيد بشكل عام؛ مما يُبين تحسناً مطرداً في البحوث المقدمة، أما التخصصات فتغطي مجالات مختلفة ومتعددة، منها على سبيل المثال لا الحصر القانون، والطب، والهندسة، والتربية، والأدب، ونظم المعلومات، والإعلام، والاقتصاد، والمحاسبة، وعلم الأحياء، وغيرها.

وأوضح العمادي بأنه قد تم إجراء بعض التعديلات التطويرية على معايير الجائزة لفئة الطالب الجامعي وكذلك على الدرجات ذات الصلة بطريقة تعكس الفروق بين الطلاب المشاركين في الجائزة بدورتها الرابعة عشرة 2021م، فعلى سبيل المثال تم تعديل المعيار الرئيسي للبند الثاني من التنمية الذاتية، وهو: توظيف واستخدام التكنولوجيا: على الطالب حصر الأنشطة وإرفاق الأدلة التي تدل على توظيفه لتكنولوجيا المعلومات بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: عرض كيفية توظيف أساليب التكنولوجيا في البحث والتعلم، ويوثق الطالب استخدامه لوسائل التعلم الافتراضي، وتطوير وإعداد ونشر محتوى إلكتروني مفيد بمختلف أنواعه.

وأكد أن معايير اختيار خريجي الجامعات المتميزون تتم وفق المعايير التقييمية التي نُشرت في الدليل التعريفي والتي تتمثل في: السمات الشخصية، والتنمية الذاتية، والأنشطة والمسابقات المختلفة، والإسهامات المجتمعية، والبحث العلمي، وفي هذا السياق أوصى د. العمادي الطلبة المتقدمين للجائزة إلى التعرف عن قرب على أهمية البحث وكيفية تطبيقه في مجالات العمل التي سيسلكونها مستقبلاً؛ ذلك لأن تظل مهارات البحث العلمي مجالاً يحتاج إلى المزيد من التطوير.

وأشار د. العمادي إلى أن في ظل الظروف الحالية والمرتبطة بجائحة كورونا (كوفيد-19) فقد قررت اللجنة إجراء مقابلات شخصية افتراضية (عن بعد) مع المشاركين الذين حصلوا على مجموع الدرجات المطلوبة (80% فما فوق) من مجموع درجات المعايير التقييمية التي تؤهلهم للمقابلة النهائية وبالتالي تحدد الفائزين بجائزة التميز العلمي فئة الطالب الجامعي.

جدير بالذكر أنه يُمنح الطالب الجامعي المتميز فئة الميدالية البلاتينية: ميدالية بلاتينية وشهادة تميز ومكافأة مالية قدرها 45,000 ريال، بينما يُمنح الطالب الجامعي المتميز فئة الميدالية الذهبية: ميدالية ذهبية وشهادة تميز ومكافأة مالية قدرها 35,000 ريال.