دشنت رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي منيره بنت ناصر المسند، دار الأمان الشامل التابع لمركز الحماية والتأهيل الإجتماعي أمان أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الإجتماعي، وتمثل هذه إيواء متكاملا وبيئه إجتماعية وصحية شاملة لخدمات الحماية والتأهيل .
وشهد حفل التدشين توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة العامة والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حيث وقعت المذكرة سعادة الدكتورة حنان بنت محمد الكواري - وزير الصحة العامة، ومنيرة بنت ناصر المسند - رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، وذلك بهدف تفعيل التعاون المشترك بين الجهتين ودعماً للجهود الوطنية المعنية بقضايا الفئات المستهدفه تحقيقاً لمجتمع متماسك.
يأتي مشروع دار الأمان الشامل في إطار شراكة مؤسسية شملت عددا من قطاعات الدولة، أخصها وزارة الداخلية، وزارة الصحة، وزارة التنمية الادارية والعمل والشؤون الاجتماعية، النيابة العامة، مركز سدرة للطب والبحوث، أكاديمية قطر لتدريب المربيات، مركز دعم الصحة السلوكية، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وعدد من منظمات المجتمع المدني - وشركاء آخرون.
وقال المدير التنفيذي لمركز الحماية والتأهيل الاجتماعي (أمان) منصور السعدي إن الدار تقدم خدماتها وفق معايير الجودة والمواصفات العالمية في عملية تطوير دار الايواء، الذي أطلق عليه مسمى دار الأمان الشامل ، وأوضح أن الدار عبارة عن مجمع متكامل مكون من أكثر من 30 وحدة عقارية مخصصة ومجهزة بخدمات الإيواء الشامل، توفر لنزلائها خدمة الايواء المؤقت المصاحب لخطة تأهيلية مدروسة.
وأشار السعدي إلى أن الدار تقدم خدمات تأهيل اجتماعية ونفسية وصحية بالاضافة للخدمات الادارية واللوجستية، ضمن خطط وبرامج تأهيلية مدروسة لكل فئة بالإضافة لأنشطة مجتمعية متنوعة، منوهاً بأن الدار تنقسم لوحدات خاصة بالإناث وأخرى للمراهقين من فئة الذكور ووحدة للأطفال وذوي الإعاقة، وشدد السعدي على أن الدار تسهم بالتعاون مع شركائها في توفير البيئة المناسبة لنزلائها لحمايتهم وتأهيلهم ثم إعادة دمجهم في المجتمع .
وأعلن مركز أمان عن آلية إلكترونية متطورة لنظام دخول الدار تحاكي الأنظمة المعتمدة دولياً، هذا وتمر عملية الإيواء بأربع مراحل أساسية تبدأ بمرحلة الاستقبال التي تعنى بالتقييم المبدئي لكل حالة وتحديد حاجتها للإيواء، ثم مرحلة الدخول وتحدد الحقوق والواجبات والاشتراطات اللازمة لايواء الضيف، ومرحلة الخطة التأهيلية التي تضع الاطار التفصيلي لمرحلة التأهيل في الدار، ومن ثم مرحلة الدمج في الأسرة وتتمثل في إعادة الزائر إلى بيئته الطبيعية في أسرته ومجتمعه.
وتم الإعلان عن البدء في تطبيق الجوال أمان الطفل والمرأة الذي يقدم خدمة الإبلاغ بسهولة، بالإضافة إلى الإعلان عن تطبيق جديد ومتطور بعنوان مستشار أمان وهي خدمة تقدم الاستشارات المجانية بأنواعها القانونية والاجتماعية والنفسية، حيث يتم الرد على طلب الاستشارة خلال خمسة أيام، وسيتدخل هذا التطبيق حيز الإستخدام مع بداية يناير 2018 من خلال الجوال والموقع الإلكتروني .