تلقت خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، أمس، 800 بلاغ بين الساعة السادسة صباحا والسادسة مساء، في حين بلغ عدد المراجعين لطوارئ مستشفى حمد العام 704 حالات، في حين استقبل قسم طوارئ الأطفال أكثر من 960 مراجعا، ليبلغ إجمالي المراجعين 1664 مراجعا.
إلى ذلك قال علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية، إن الخدمة استقبلت قرابة 800 بلاغ من الساعة السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء أمس، مشيراً إلى أن كافة الحالات بسيطة إلى متوسطة، وليس من بينها أي بلاغات لحالات خطيرة.
ولفت إلى أن أغلب الحالات هي تعطل المركبات في الشوارع، مما يستدعي تدخل الشرطة والدفاع المدني، أكثر من تدخل الإسعاف.
وأوضح درويش أن خدمات الإسعاف التابعة لحمد الطبية، حرصت على زيادة عدد السيارات أمس، ليصل إجمالي السيارات إلى 100 سيارة، من أجل تغطية كافة البلاغات التي تلقتها الخدمة. ونوه إلى أن كوادر الإسعاف بذلت جهودا كبيرة، حيث حرص العاملون في الوردية الصباحية على استكمال العمل مع زملائهم في الوردية المسائية لتحقيق أسرع وصول لكافة البلاغات.
وأشار إلى أن خدمات الإسعاف استعانت بسيارات نقل المرضى من أجل التعامل مع الحالات الحرجة، إضافة إلى خدمة الطبيب المتنقل Momile Doctor ، لافتاً إلى أن الإسعاف الطائر قام بثلاث طلعات أمس.
وأضاف درويش: حرصاً منا على سير العمل على أكمل وجه، قامت الإدارة بعمل دورات تفتيشية، حيث قام مسؤولو خدمات الإسعاف بجولات على الكوادر والسيارات للتأكد من سير العمل بصورة متميزة، موضحاً أن الزيارات كانت لعدة مناطق في الدوحة. وتقدم مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بالشكر لمركز القيادة الوطني، لما يقدمه من دعم مستمر لخدمة الإسعاف، وذلك عن طريق إيصال البلاغات بسرعة كبيرة، كما تقدم بالشكر أيضاً لإدارة الدفاع المدني لما قدموه من مساعدة لسيارات الإسعاف في الوصول للبلاغات مستعصية الوصول.
رفع الجاهزية
وأعلن الدكتور يوسف الطيب، استشاري طب طوارئ بمؤسسة حمد الطبية، أنَّ طوارئ حمد العام استقبل أمس 19 حالة حوادث سيارات من بسيطة إلى متوسطة، وجميعها لبالغين، لافتا إلى أنَّ أغلب حالات الحوادث قد تلقت العلاج المناسب وغادرت قسم الطوارئ بحالة جيدة، مشيرا إلى أنَّ طوارئ حمد الطبية قد رفعت جاهزيتها لاستقبال من 1200-1500 مراجع، من خلال زيادة عدد الطاقم الطبي والتمريضي.
وشدد الدكتور الطيب على ضرورة أن يتوخى قائدو المركبات الحيطة والحذر خلال استخدام الشارع، واتباع قواعد الأمن والسلامة لاسيما في مثل هذه الأجواء للحفاظ على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، وترك استخدام الهاتف أثناء القيادة.
طوارئ الأطفال
وقال الدكتور محمد العامري استشاري طوارئ الأطفال مساعد مدير طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن أقسام طوارئ الأطفال استقبلت أمس خلال الفترة من السادسة صباحا حتى السادسة مساء أكثر من 960 مراجعا، لافتا إلى أن الأقسام شهدت تراجعا واضحا في استقبال المراجعين أمس خاصة خلال فترة هطول الأمطار.
وأضاف أن طوارئ السد للأطفال استقبلت 520 مراجعا، أما طوارئ الريان فاستقبلت 250 مراجعا في حين استقبلت طوارئ المطار 120 مراجعا، أما طوارئ الظعاين فاستقبلت 70 مراجعا، كما استقبلت طوارئ الشمال 10 مراجعين فقط.
وتابع: إن الغالبية العظمى من الحالات تركزت على ارتفاع درجات الحرارة والرشح والزكام والأنفلونزا والتهابات اللوزتين، موضحا أنه لم يتم إدخال أي حالة إلى العناية المركزة أو تحويلها إلى مستشفى حمد العام ولكن جميع الحالات تم تقديم الرعاية الطبية لها وغادرت الطوارئ في نفس اليوم.
خدمة الإسعاف
وتُعنى إدارة خدمة الإسعاف في مؤسسة حمد الطبية بتقديم باقة متنوعة من الخدمات لسكان قطر، ويمثل قسم الاستجابة لحالات الطوارئ في إدارة خدمة الإسعاف أحد جوانب الخدمة التي سوف يكون معظم الناس على دراية بها، حيث يوفر هذا القسم رعاية طبية متوافقة مع المعايير الدولية لضحايا الحوادث الخطيرة المهددة للحياة، كما تقدم خدمة الإسعاف باقة من الخدمات لدعم صحة السكان، والتي تشمل خدمة نقل المرضى، وخدمة الرعاية الصحية المتنقلة ونظام إدارة التحويلات وحجز المواعيد.
أما وحدة الإسعاف الطائر، فهي وحدة إسعافية مخصصة للنقل السريع لمرضى ومصابي الحالات الطارئة إلى مستشفيات المؤسسة، وقد تم تزويد كافة المروحيات التابعة لهذه الوحدة بأحدث الأجهزة الإسعافية الطبية، ويكون على متن كل مروحية، اثنان من المسعفين الطبيين بالإضافة إلى اثنين من الطيارين.