اللجنة المنظمة تعزز المشاركة مع الجهات المعنية

انطلاق فعاليات القطاع التعليمي لليوم الوطني

لوسيل

الدوحة - لوسيل

إقبال كبير للمدارس للمشاركة بالفعاليات

أعلنت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني 2018، انطلاق فعاليات القطاع التعليمي شهر سبتمبر الماضي، وذلك وسط أجواء مفعمة بالانتماء الوطني، يحرص خلالها المشاركون على أن تكون لهم بصماتهم حباً في الوطن، وولاء لقيادته الرشيدة.

وجاءت فعاليات القطاع التعليمي تحقيقاً لرؤية اليوم الوطني المتمثلة في تعزيز الولاء والتكاتف والوحدة والاعتزاز بالهوية الوطنية لدولة قطر، وتأكيداً على قيم اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني، والتي تتضمن المشاركة والإلهام والإبداع والشفافية.
كما تجئ فعاليات القطاع التعليمي تأكيداً لتطلعات اليوم الوطني تجاه التأثير الممتد وليست الإثارة المؤقته، وإبراز رموز وطنية والتأثير على أفراد المجتمع من خلال التركيز على إبراز مبادئهم وقيمهم وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم رحمه الله، وإبراز قيم المجتمع القطري النابعة من القيم الأصيلة لهذا المجتمع منذ تأسيس كيانه، وتعريف الجيل الناشئ معاني الولاء والتكاتف والوحدة وغرسها في نفوسهم من خلال فعاليات محددة، والتعريف بالتراث والتاريخ القطري، وعدم اختزال حقبة من التاريخ في يوم من الاحتفالات، والتركيز على الفعاليات التي لها أصل في تاريخنا وترتبط ارتباطاً مباشر بهويتنا وتقاليدنا المميزة، وربط الماضي ومواقفه الوطنية التي تعكس قيم الولاء والتكاتف والوحدة بمواقف معاصرة تعكس القيم ذاتها، وتجسيد المفاهيم والقيم الوطنية وتفعيلها على أرض الواقع من خلال فعاليات محددة، وتفاعل ومشاركة أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في اليوم الوطني.
وانطلاقاً من تعزيز اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني المشاركة مع الجهات المختصة، فإن فعاليتي عرضة هل قطر ولمراداة يتم الإشراف عليهما من قِبل مركز نوماس، ويشرف مركز مناظرات قطر على فعالية مناظرات قطر، كما يشرف مجلس الشعر على فعالية عد القصيد، بينما يشرف المركز الإعلامي للشباب على فعالية إعلامي المستقبل، أما فعالية المسرح فيشرف عليها مركز شؤون المسرح.

فعاليات القطاع التعليمي

تحرص اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني على إقامة العديد من الفعاليات. ففيما يخص القطاع التعليمي، فإنه سيشارك فيها طلاب وطالبات مدارس الدولة، وتضم فعاليات: استقبال سمو الأمير، عرضة أهل قطر، مناظرات قطر، لمراداة، عد القصيد، إعلامي المستقبل، والمسرح.
وبلغ عدد الطلاب المشاركين بفعالية استقبال سمو الأمير المفدى قرابة 1300 طالب وطالبة، أما فعالية عرضة هل قطر، فقد بلغ عدد الطلاب المشاركين 560 طالبا، بينما بلغ عدد المشاركين بفعالية مناظرات قطر 71 طالبا وطالبة، أما فعالية لمراداة، فقد بلغ عدد الطالبات المشاركات 288 طالبة، بينما بلغ عدد الطلاب المشاركين بفعالية عد القصيد 390 طالبا وطالبة، أما فعالية إعلامي المستقبل، فيقدر عدد الطلاب المشاركين بقرابة 129 طالبا وطالبة، وتنافس ما يقارب 260 طالبا وطالبة في فعالية المسرح.

استقبال سمو الأمير

تستهدف هذه الفعالية تجسيد معاني الانتماء وحب الوطن، والمساهمة في تنمية الحس الوطني في نفوس الطلاب وهم يشاهدون ويتعايشون مع الحدث الوطني.
ويؤدي الطلاب خلال فعالية استقبال سمو الأمير المفدى التحية لقائدهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بما يعكس سعادتهم وبهجتهم لرؤية مثلهم الأعلى والافتخار به.
وقد حظيت هذه الفعالية بإقبال كبير من جانب المدارس المشاركة في استقبال حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، حيث تستهدف طلاب الصفوف الرابع والخامس والسادس من المرحلة الابتدائية والنموذجية والخاصة من البنين والبنات.
وقد بلغ عدد المدارس المسجلة بالفعالية 14 مدرسة للبنات، و14 مدرسة للبنين، وقرابة 1300 طالب وطالبة.

عرضة هل قطر

تستهدف هذه الفعالية رفع مستوى الأبناء في أداء العرضة القطرية، والتمسك بالعادات والتقاليد، خاصةً وأن العرضة تعتبر من أساليب الاحتفال بالمناسبات الوطنية والاجتماعية بأسلوب يحوي قيم الفخر والاعتزاز والشجاعة، وغرس العديد من القيم في نفوس الطلاب، وبث الحماسة في نفوسهم، علاوة على حب الوطن، وتأكيد معاني الرجولة.
تستهدف هذه الفعالية تعزيز ثقافة الحوار والفن التناظري لإعداد قادة المستقبل، وتطوير ودعم ورفع مستوى النقاش المفتوح، وذلك لخلق قادة الغد، وتعزيز الأنشطة التعليمية من خلال تطوير التفكير النقدي لدى طلاب المدارس في قطر، وكذلك تثقيف الشباب حول الاتصال والتفكير النقدي، والتأكيد أن المناظرة كأداة تسهم في بناء شخصية الفرد الفعال في المؤسسات التعليمية، ومن ثم المجتمع.

لمراداة

تستهدف هذه الفعالية إحياء التراث القطري وتعريف الناشئة به، ومد جسور التواصل بين الأجيال، وبين عناصر ثقافة المجتمع الأصيلة، وتعزيز هويتهم الوطنية من خلال تعميق ولائهم وانتمائهم للصور الثقافية والتراثية التي تمثل جزءاً من تاريخ مجتمعهم.
تستهدف هذه الفعالية طالبات المرحلة الابتدائية والخاصة (بنات). كما بلغ عدد المدارس المسجلة 16 مدرسة للبنات بعدد 12 إلى 16 طالبة مشاركة من كل مدرسة ليصل عدد المتأهلات إلى 48 طالبة.

عد القصيد

تستهدف الفعالية الحفاظ على الموروث الشعبي، ووفاءً وإحياءً لذكرى شعراء قطر، واكتشاف المواهب في أوساط الجيل الحالي وصقلها وتقديمها للإعلام.

إعلامي المستقبل

تستهدف الفعالية إعداد جيل واعٍ متسلحٍ بأخلاق المهنة، وبالمعرفة والثقة، وقادراً على تجاوز التحديات الكبيرة، لدعم مسيرة الوطن نحو التطوير والتنمية، وفق ما تضمنته رؤية قطر 2030، علاوة على تعريف الأطفال بأخلاقيات مهنة الإعلام من الصدق والأمانة في النقل والبحث عن الحقيقة.
تعزز هذه الفعالية قدرات الأطفال على كافة مسارات الإعلام في المجال التلفزيوني من مراسلة، تقديم برامج، وتقديم أخبار، بواقع 15 مشاركا من كلا الجنسين، وذلك من أجل خلق جيل إعلامي واع، متمكن من أدواته الإعلامية، يعرف قواعد التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة، وذلك عبر ورش وزيارات ترفيهية وتعليمية في آنٍ واحد، كون الإعلام له دور بارز في توضيح صورة التطور والنمو المستمر في مختلف المجالات بالدولة.

المسرح

تستهدف هذه الفعالية تعزيز الهوية وإرساء قيمة المشاركة، وتعزيز مفهوم العمل الجماعي، وبناء القدرات ومنها القدرة على التعبير، واكتشاف المواهب لرفد الحركة المسرحية القطرية.
كما تستهدف طلاب وطالبات الصفوف الرابع والخامس والسادس من المرحلة الابتدائية والنموذجية والخاصة، وتم إتاحة باب التسجيل للمدارس بواقع 33 مدرسة للبنين والبنات، وبعدد 10 طلاب من كل مدرسة، ليتم تأهيل 3 مدارس بنين و3 مدارس بنات.