وقفة بغزة ترحيباً بقرار اليونسكو الخاص بالمسجد الأقصى

لوسيل

وكالات

شارك العشرات من الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس الخميس، في وقفة، ترحيباً باعتماد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو ، قراراً يقضي باعتبار المسجد الأقصى تراثاً إسلامياً خالصاً .
ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها الكتلة الإسلامية ، (الإطار الطلابي لحركة حماس)، أمام مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بمدينة غزة، لافتات تطالب بالمزيد من التحركات الدولية نصرةً لـ الحق الإسلامي والفلسطيني بالأراضي المقدسة. وقال محمد فراونة، مسؤول الكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة، في كلمة له: نرحب بقرار اليونسكو الذي نفى وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى، ونعتبره انتصاراً جديداً يضاف للشعب الفلسطيني .
وتابع: يدحض هذا القرار الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة حول المسجد الأقصى .
واعتبر فراونة قرار اليونسكو ، حول المسجد الأقصى، بداية لنهاية سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية .
ومن جانب آخر، قال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حماس ، في كلمة له على هامش الوقفة: ينسف هذا القرار الصائب، الرواية الإسرائيلية الكاذبة والتي تقول إن لليهود حقا دينيا وتاريخيا بفلسطين .
وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك لتطبيق قرار اليونسكو على أرض الواقع، ووقف الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى.
واستنكر القانون انتقاد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تبني منظمة اليونسكو قراراً ينفي وجود أي علاقة تاريخية بين اليهود والمسجد الأقصى، واصفاً موقفه بـ المُتحيّز لإسرائيل .
وكان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، قد قال وقت سابق، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إن بان كي مون يؤكد من جديد أهمية البلدة القديمة في القدس، وأسوارها للديانات السماوية الثلاث، ويشدد على أهمية الارتباط الديني والتاريخي للمسلمين والمسيحيين واليهود بالأماكن المقدسة .
واعتمدت (اليونسكو)، في 18 أكتوبر الجاري، بشكل نهائي، قرارًا تقدمت به فلسطين ودول عربية أخرى ينفي وجود علاقة بين اليهودية والمسجد الأقصى.
وجاء اعتماد القرار بشكل نهائي، إثر مصادقة المجلس التنفيذي لـ اليونسكو ، الذي يضم 58 عضواً، عليه، بعد اعتماده في وقت سابق، من قبل اللجنة الإدارية في المنظمة ذاتها.