شاركت غرفة قطر في فعاليات البرنامج التنفيذي أساسيات التجارة الدولية ، الذي نظمته الغرفة العربية السويسرية للتجارة والصناعة (CASCI) في مدينة جنيف، بمشاركة قادة الأعمال وممثلي الغرف التجارية والجهات الحكومية والقطاع الخاص من الدول العربية وسويسرا.
مثل غرفة قطر في البرنامج السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر.
وعلى هامش البرنامج، التقى السيد محمد بن طوار الكواري سعادة الدكتورة نغوزي أوكونجو إيويالا، المدير العام لمنظمة التجارة العالمية (WTO)، حيث بحث اللقاء أهمية مشاركة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية، والتأكيد على دوره الاستشاري في القوانين والتشريعات المرتبطة بالاقتصاد.
ويسعى البرنامج لتعريف المشاركين بمنظومة التجارة العالمية، والمؤسسات والمنظمات الدولية التي تتخذ من جنيف مقرا لها والمعنية بالتجارة والاستثمار والملكية الفكرية، إلى جانب بحث سبل دعم القطاع الخاص، بما يسهم في تعزيز قدرات مجتمع الأعمال وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري.
وتضمن البرنامج زيارات وجلسات عمل في منظمة التجارة العالمية (WTO)، ومركز التجارة الدولية (ITC)، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، إلى جانب جلسات في مقر الأمم المتحدة، تناولت عددا من الموضوعات المرتبطة بالتجارة والاستثمار في المنطقة العربية.
وشهد البرنامج في منظمة التجارة العالمية جلسات حول مهام المنظمة ومبادئها الأساسية، إلى جانب المشاركة في المنتدى العام للمنظمة تحت عنوان التجارة والتعاون من أجل المستقبل ، وحلقة نقاشية حول فوائد منظمة التجارة العالمية للقطاع الخاص وسبل تعزيز مشاركته في مجالات عمل المنظمة.
كما تناولت جلسات مركز التجارة الدولية آليات الدعم الفني للحكومات والقطاع الخاص، ودعم الدول في مسار الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وبرامج دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنظمات دعم الأعمال، لا سيما في مجالات التجارة الإلكترونية وتيسير التجارة وسلاسل القيمة.
واشتمل البرنامج كذلك على جلسات في المنظمة العالمية للملكية الفكرية حول منظومة الملكية الفكرية والابتكار، وحماية العلامات التجارية والتصاميم والمؤشرات الجغرافية، إلى جانب أنظمة تسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع، فضلا عن زيارة ومناقشات في مقر الأمم المتحدة حول التجارة والاستثمار في المنطقة العربية.
وتأتي مشاركة غرفة قطر في البرنامج في إطار حرصها على تعزيز حضور القطاع الخاص القطري في المحافل الاقتصادية الدولية، والتعرف على التطورات المتعلقة بمنظومة التجارة العالمية، والاستفادة من الخبرات الدولية بما يدعم تنافسية الشركات القطرية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون والشراكات التجارية والاستثمارية.