وقع مركز بورشه الدوحة شراكة مع فندق بارك حياة الدوحة الذي افتتح مؤخراً في مشيرب قلب الدوحة، اتفاقية لإنشاء محطة شحن مجانية لعملاء بورشه وسائقي السيارات الكهربائية والهجينة الأخرى.
وتعتبر المحطة الجديدة في فندق بارك حياة الدوحة المحطة السادسة ضمن محطات Destination للشحن التي يوفرها مركز بورشه الدوحة في البلاد، وذلك مع اقتراب طرح سيارة تايكان، أول سيارة كهربائية بالكامل من بورشه. وتمثل هذه الخطوة جزءاً من خطة أكبر لتوفير محطات الشحن في مواقع استراتيجية، ليتمتع العملاء الذين يختارون شراء أحد الطرازات الهجينة أو الكهربائية براحة البال.
وقال سلمان جاسم الدرويش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمركز بورشه الدوحة: في الوقت الذي يواصل فيه مركز بورشه الدوحة تعزيز مجموعة منتجات E-Performance من بورشه، لا سيما مع إطلاق تايكان، أول سيارة صالون رياضية كهربائية بالكامل من بورشه، بنهاية العام، يسرنا ويشرفنا التعاون مع فندق بارك حياة الدوحة في مشيرب قلب الدوحة من أجل المساهمة في دعم سياسة الدولة في التركيز على الاستدامة. ويتماشى إطلاق المحطة الجديدة مع استعدادات مركز بورشه الدوحة لاتباع استراتيجية بورشه العالمية ببيع حوالي 50 بالمائة من جميع سيارات بورشه بمحركات كهربائية بالكامل أو بمحركات هجينة بحلول عام 2025 .
من جانبه قال ستيفان جيسلر، مدير عام فندق بارك حياة الدوحة: تعتبر الشراكة بين بارك حياة الدوحة وبورشه نتيجةً طبيعية، فكلاهما من العلامات التجارية الفاخرة التي تركز بشكل كبير على توفير تجربة شخصية للعملاء مع الالتزام الكامل بالاستدامة. ويعتبر موقع محطة الشحن في مشيرب قلب الدوحة مهماً في إطار الحصول على شهادة نظام الريادة في تصميم الطاقة والبيئة (LEED) الشهيرة عالمياً، وهي أعلى شهادة للاستدامة في العالم. نتطلع إلى أن نكون جزءاً من هذه المبادرة الهامة واستقبال مالكي سيارات بورشه خلال الأسابيع والأشهر القادمة .
بدوره قال علي الكواري، الرئيس التنفيذي بالوكالة لمشيرب العقارية: تعتبر الاستدامة من أهم ركائز مشيرب قلب الدوحة فيما يتعلق بالمحافظة على الموارد الطبيعية وجودة التصميم. فمشيرب قلب الدوحة تعتبر ضمن المدن الأذكى والأكثر استدامة في العالم، ويسرنا نشر ثقافة الاستدامة في مختلف المجالات. ونرحب بالتالي بالمبادرة المميزة لبورشه في فندق بارك حياة الدوحة ونشكرهم على تشجيع هذه الممارسات البيئية الجيدة التي تترك أثراً إيجابياً على حياتنا ومجتمعاتنا .