أشارت دراسة كشفت عنها سيكيور ووركس أمس إلى ازدياد قيمة الخسائر التي تعرضت لها المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط نتيجة الاختراقات الأمنية وسرقة السجلات منها لتصل إلى 3.8 مليون دولار وسطياً للاختراق الواحد مسجلةً ارتفاعاً سنوياً بنسبة 21%، وبلغ متوسط الخسارة الناتجة عن سرقة سجل واحد في القطاع الصحي إلى 363 دولارا، وفي القطاع المالي 215 دولارا، وفي قطاع التجزئة 165 دولارا، وفي قطاع التعليم 127 دولارا، وفي قطاع الضيافة 129 دولارا، وفي القطاع العام 68 دولارا.
وفي المقابل أشارت دراسة أجرتها الشركة إلى زيادة خطورة الهجمات الإلكترونية، إذ إن 33% من الهجمات تطلبت حوالي سنتين ليتم اكتشافها، مما عزز مساعي الشركات لتوظيف خبراء أمنيين لديها، ووصلت نسبة الخبراء الأمنيين الذين تم الاتصال بهم من قبل شركات توظيف خلال العام الماضي إلى 75% من إجمالي الخبراء الأمنيين.