أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده اختارت الطريق الصحيح في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي .
وقال لقد أكدنا مرارا أن صبرنا له حدود، ولا يمكننا قبول الالتزام الكامل إزاء نكث العهود من جانب الأطراف الأخرى للاتفاق النووي .
وأضاف روحاني، خلال لقاء مجلس الوزراء الايراني اليوم مع المرشد الأعلى في ايران السيد علي الخامنئي، لقد تمكنا من تحقيق الاستقرار في السوق، على الرغم من كافة المحاولات الشاملة للولايات المتحدة لمنع تصدير واستيراد السلع من قبل إيران .
واعتبر الحظر الأمريكي المفروض على إيران بأنه إرهاب اقتصادي ضد الشعب الإيراني بأسره، أطفالا ونساء ورجالا على حد سواء .
وأوضح أنه إذا تمكنت مفاوضات 4+1 مع الدول الموقعة على الاتفاق النووي (بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين + ألمانيا ) من تحقيق نتائج إيجابية، ستستطيع إيران تغيير الموقف والشروط .. مشدداً على أنه إذا فشلت المباحثات، فسنستمر في طريقنا .
وتابع قائلاً إن القوى العالمية تعلم جيدا أنه في حال حظر النفط الإيراني بالكامل وتصفير تصديره، فلن تتمتع بعد ذلك الممرات المائية الدولية بالأمن السابق، لذلك لا يمكن أن يكون الضغط الأحادي ضد إيران لصالحهم ولن يضمن لهم الأمن في المنطقة والعالم .
وكان السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني قد صرح في وقت سابق اليوم، بأن بلاده عملت بكل ما وافقت عليه في الاتفاق النووي.. وقال خلال كلمة له في معهد ستوكهولم الدولي للسلام إن الطرف الآخر يريد أن يملي على إيران بعض القضايا، في حين أن نصوص الاتفاق تضمنت تلك القضايا وبينتها بوضوح، ولم يبق شيء لم يتم التطرق اليه .
وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، قد أعلن في مايو الماضي خفض التزامات بلاده بالاتفاق النووي بعد عام من الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، ورفض واشنطن للقرار /2231/ الأممي في مايو 2018 .