تراجعت معظم البورصات العربية، أمس الأربعاء، حيث هبطت 5 بورصات عربية في نهاية التداولات، مع استمرار عمليات البيع على الأسهم القيادية في ظل غياب المحفزات القوية، فيما تباينت أسعار النفط في الأسواق العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم سبتمبر بنسبة 0.11% إلى 46.71 دولار للبرميل، فيما هبطت عقود الخام الأمريكي نايمكس تسليم أغسطس بنسبة 0.27% إلى 44.53 دولار للبرميل.
وقال أحمد يونس، رئيس الجمعية العربية لأسواق المال ومقرها مصر: هناك حالة من الخمول تسيطر على أداء أسواق الأسهم العربية لاسيما مع استمرار المتعاملين في عمليات جني الأرباح على الأسهم القيادية . وأضاف يونس: كنا نعتقد أن نتائج أعمال الشركات ستكون عاملاً محفزاً، لكن يبدو أن المستثمرين ما زالوا يترقبون ظهور أنباء ومحفزات أكثر إيجابية بعدما جاءت معظم الأرباح مخيبة للآمال . وحلّت بورصة مصر في صدارة الأسواق الخاسرة مع هبوط مؤشرها الرئيس بنسبة 1.23% إلى 7503.36 نقطة، وسط ضغوط بيعية من قبل الأجانب والعرب على الأسهم الكبرى يتصدرها جلوبال تيليكوم بانخفاض قدره 4.94%، و سوديك العقارية بنسبة 4.02%. وعلى نفس الوتيرة، انخفضت بورصة مسقط للجلسة الثانية على التوالي ونزل مؤشرها الرئيس بنسبة 0.38% إلى 5816.82 نقطة، مدفوعاً بهبوط أسهم القطاع الخدمي بنسبة 0.52% والمالي بنسبة 0.46% والصناعي بنسبة 0.37%.ونزلت بورصة البحرين بنسبة 0.36% لتغلق عند 1158.34 نقطة مع تراجع أسهم البنوك والخدمات، فيما هبط مؤشر بورصة الأردن بنسبة 0.17% إلى 2113.67 نقطة مدفوعة بهبوط مؤشر قطاع الخدمات بنحو 0.35% والمالي بنسبة 0.22%. وانخفضت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي ونزل مؤشرها الرئيس تأسي بنسبة 0.24% إلى 6630.61 نقطة، مع هبوط أسهم المصارف والخدمات المالية.
في المقابل، ارتفع مؤشر بورصة أبوظبي بنسبة 0.63% ليغلق مستقراً عند 4612.38 نقطة بفعل الصعود القوي لأسهم الدار بنسبة جاوز 4.3%. بينما صعدت بورصة دبي بوتيرة أقل وزاد مؤشرها العام بنسبة 0.58% إلى 3546.52 نقطة، مع ارتفاع أسهم إعمار بنسبة 1.74% و دريك آند سكل بنسبة 1.42% و بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.41%. وفي الكويت، ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.16% إلى 5379.21 نقطة، بينما زاد المؤشر الوزني بنسبة 1% إلى 352.01 نقطة، وأغلق مؤشر كويت 15 ، للأسهم القيادية، مرتفعاً بنسبة 1.47% إلى 812.32 نقطة.