دانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، اقتحام إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للمسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الوزارة في بيان صحفي اليوم، أن ما يقوم به المستوى السياسي في حكومة اليمين المتطرف، من خلال اقتحاماته هذه، هو اعتداء على مكان ديني خالص للمسلمين، ليس لغيرهم أي أحقية فيه، وهو جريمة نكراء واعتداء على المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية.
وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك العاجل والفوري للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض لهجمة إسرائيلية شرسة، كما طالبت أبناء الشعب الفلسطيني بشد الرحال والرباط في الأقصى للدفاع عنه.
من جانبه، حذر محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، من أن استمرار اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وعلى رأسهم الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، سيقود إلى إشعال المنطقة والعالم، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية.
وأضاف الهباش، في بيان، أن هذه الاقتحامات المستمرة هي ذروة الحرب الدينية التي يشنها الاحتلال ضد كل ما هو إسلامي في مدينة القدس، وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وقرارات المجتمع الدولي.
كما طالب بضرورة التحرك على المستويات كافة لوقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى، مؤكدا أن شعبنا سيستمر بالدفاع عن مقدساته مهما بلغ الثمن ومهما كانت التضحيات.