96 متبرعا للآن.. المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية د. منى المسلماني:

استخدام 100 بلازما للمصابين بـ كوفيد-19 من الحالات المتوسطة والشديدة

لوسيل

وسام السعايدة

قالت د. منى المسلماني، المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية في مؤسسة حمد الطبية إن المركز ومنذ بدء جائحة فيروس كورونا (كوفيد -19) قام بتقسيم الحالات إلى حالات لا عرضية وهي التي لا يوجد لديها أعراض، وحالات خفيفة الحدة ومتوسطة الحدة وشديدة الحدة، ويتم استقبال الحالات في مراكز الرعاية الصحية ومركز الأمراض الانتقالية، حيث يتم تقييمها من خلال إجراء عدة فحوصات منها السريري والمخبري وأشعة الصدر، وبناء على نتائج الفحوصات يتم اتخاذ القرار المناسب لكل حالة فمنها من يذهب إلى العزل أو الحجر أو الدخول فورا إلى المستشفى، والدخول للمستشفى يكون للحالات متوسطة وشديدة الحدة وهي التي تستدعي الدخول إلى العناية المركزة.

وأضافت: 94 % من الحالات المصابة بفيروس كورونا هي من الحالات التي لا تظهر عليهم أعراض أو تكون الأعراض خفيفة لديهم، و5% من يدخلون المستشفى و1% فقط هم من يحتاجون العناية المركزة.

ونوهت د. المسلماني أن معظم الحالات لا تستدعي دخول المستشفى وهي الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض أو تكون خفيفة جدا، وطبعا نقدم العلاج اللازم لتلك الحالات مع أهمية العزل أو الحجر الصحي.

وقالت د. المسلماني إنه تم افتتاح بنك بلازما الدم في مركز الأمراض الانتقالية بالتعاون مع بنك الدم في مؤسسة حمد الطبية، وتم استحدام 100 بلازما للأشخاص المصابين بفيروس كوفيد- 19، ووصل عدد المتبرعين 96 متبرعا لغاية يوم أمس، وهذه إحدى طرق العلاج، خاصة الحالات متوسطة وشديدة الحدة في العناية المركزة حيث تقوم الأجسام المضادة بتعزيز مناعتهم.

ويعتبر بلازما الدم من الخيارات العلاجية التي توفرها مؤسسة حمد الطبية للمرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) تتضمن استخدام بلازما الدم المستخلصة من مرضى آخرين تعافوا من الإصابة بذات الفيروس.

وتتلخص طريقة هذا العلاج في أخذ بلازما المرضى الذين تماثلوا للشفاء من (كوفيد- 19) ومن ثم حقنه في المرضى الذين لا يزالون تحت تأثير الفيروس. وبينما تقاوم أجسام المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19)، تنتج أجسامهم الأجسام المضادة لمهاجمة الفيروس والتي تفرزها الخلايا المناعية والمعروفة باسم الخلايا الليمفاوية (ب)، وتوجد هذه الخلايا في البلازما - الجزء السائل من الدم - والذي يساعد في تجلط الدم ويزيد المناعة. وعندما يتعافى المريض، تبقى الأجسام المضادة في جسمه ليستطيع محاربة الفيروس في حال أصيب به مجددا .

ويمكن استخدام البلازما من الشخص المتعافي لعلاج شخصين آخرين وتظهر نتائج الحقن من المرة الأولى. ويمكن لأي شخص متعاف من (كوفيد-19) أن يتبرع.

واعتمدت دولة قطر برتوكول وسياسة علاجية اعتمدت على معلومات قديمة من وباء السارس في 2003 ووباء ميرس كورونا في 2012 وهي فيروسات شبيهة نوعا ما بكوفيد- 19، وتم استخدام أدوية عدة مثل هيدروكسوكلوركوين و الازيفرومايسين و الكالترا ، وهي تثبط نمو الفيروس داخل الخلية الحية وغيرها من الأدوية التي تمنع الإفراز المفرط للمواد التي تفرزها الخلايا المناعية لمنع أي ضرر في الرئتين، ومن ضمن الأدوية استخدام البلازما، وقد أتى النظام العلاجي المستخدم بنتائج جيدة جدا وهو ما يؤشر إلى حالات الشفاء الكبيرة وقلة نسبة الوفيات .