3 مليارات ريال خسائر القيمة السوقية

المؤشر العام يتراجع 7.5 نقطة في أسبوع

لوسيل

محمد السقا

انخفض مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 7.49 نقطة، أو ما يعادل 0.07% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,103.35 نقطة.
وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 0.56% لتصل إلى 537.5 مليار ريال، بالمقارنة مع 540.5 مليار ريال في الأسبوع السابق. وقال الدكتور أحمد السامرائي رئيس مجموعة صحارى إن الأداء العام للبورصات العربية سجل أداء نشطا خلال تداولات الأسبوع الماضي لتشهد جلسات التداول دخول مستثمرين جدد على مراكز انتقائية، ساهمت بشكل أو بآخر بتحريك التداولات وفرض صيغ جديدة من التماسك على عدد من الأسهم والقطاعات، واقتراب البورصات من مستويات مقاومة مهمة.
وكان للاتجاه الإيجابي الذي سجلته أسواق النفط العالمية دور في تحسين قيم وأحجام التداولات رغم بقائها دون المستوى المستهدف إذا ما قورنت بعدد المتعاملين والشركات المدرجة وحجم التحفيز الاستثماري الذي تقوم به الجهات ذات العلاقة، وفي الوقت الذي دفع فيه التحسن المسجل على أسعار النفط المحافظ الاستثمارية للاحتفاظ بالمراكز المحمولة والاتجاه نحو مراكز جديدة، حيث إن أداء أسواق النفط العالمية من شأنها أن تحسن أداء عدد من المؤشرات وتدفعها إلى الارتفاع.
وكان واضحا على جلسات التداول الماضية أن الأداء العام لا يزال يتأثر بنتائج الأداء للشركات المدرجة للربع الأول من العام الحالي، حيث فرضت نتائج الأداء حالة من الانتظار والترقب لدى المستثمرين تارة والاتجاه نحو الشراء وأخذ مراكز جديدة تارة أخرى، مع الأخذ بعين الاعتبار أن غالبية البورصات قد وصلت إلى مستويات مقاومة هامة نتيجة استمرار التقلب والتذبذب وبالتالي فإن مستويات السيولة الحالية لن تدفع البورصات كي تخترقها بسهولة وبشكل خاص في ظل الارتفاعات الضعيفة والضغوط البيعية والمضاربات التي سجلتها جلسات التداول الماضية لدى غالبية البورصات، كما أن تداولات الأفراد والمحافظ المحلية ما زالت تعزز الأداء السلبي وتقود إلى مزيد من الضغوط.
وأشار السامرائي إلى أن التداولات التي تقوم على المضاربات والاتجاه نحو جني الأرباح على أساس يومي تمثل التحدي الأكبر أمام البورصات لتسجيل مستويات جديدة، في ظل استمرار ارتفاع نطاقات التذبذب على قيم السيولة بين جلسة وأخرى، وبالتالي فإن قدرة البورصات على فرز فرص استثمارية جديدة باتت ضعيفة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على وتيرة النشاط والإغلاقات وقرارات العملاء بالتحول من الاستثمار الآني إلى الاستثمار الحقيقي.
وأضاف أن جلسات التداول الماضية أظهرت وجود عوامل فنية عرضية غير ثابتة تؤثر على مؤشرات التماسك والبناء، بالإضافة إلى أن الآليات التي يتم فيها طرح وتداول المحفزات الحالية والجديدة، لا تساعد على تحسين الأداء اليومي للبورصات حتى اللحظة، وأن حزمة المؤثرات والضغوط التي سجلتها البورصات خلال تداولات الأسبوع الماضي كان لها تأثير إيجابي على تحفيز التداولات على الأسهم المتوسطة والصغيرة كونها تتمتع بمستويات سعرية جيدة وموجات مضاربة أقل حدة.