افتتح مساء الأمس، بمتاحف مشيرب، مجموعة البيوت القطرية التاريخية الأربعة في مشيرب قلب الدوحة، معرض للصور الفوتوغرافية بالتعاون مع الجمعية القطرية للتصوير الضوئي بعنوان انعكاسات من مشيرب .
يقام المعرض في بيت محمد بن جاسم، أحد البيوت الأربعة بمتاحف مشيرب، ويعرض 20 صورة تم التقاطها أثناء مجموعة من ورش العمل التي أقيمت في وقت سابق في المتاحف حول التصوير الفوتوغرافي، وتظهر في الصور مشيرب قلب الدوحة من عدة زوايا وتتضح فيها رؤية المصورين الفنية للمعمار القطري.
وقد تم استقاء تسمية المعرض بــ انعكاسات من الكلمة القطرية القديمة للتصوير (انعكاس)، احتفاء بهذه الكلمة في الموروث الشعبي، كما كان يطلق على المصور الفوتوغرافي اسم (العكاس).
وقال السيد عبدالله النعمة مدير البرامج العامة في متاحف مشيرب، في تصريح صحفي، إن المتحف يوثق التاريخ الاجتماعي ويسعى إلى دعم المبادرات الوطنية التي تثري الحوار الثقافي البناء.. مشيرا إلى أن التعاون مع الجمعية القطرية للتصوير الضوئي هو أحد الأساليب التي تقوم من خلالها متاحف مشيرب بدعم المواهب المحلية وتشجيعها.
وتهدف الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، إلى رعاية المصورين في الدولة، والمحافظة على حقوق أعضائها، وتسويق أعمالهم لدى الجهات الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة. كما تعمل إدارة الجمعية على تقديم الورش التدريبية والدورات التعليمية حول التصوير الفوتوغرافي، وكذلك تنظيم المعارض المتخصصة لأعضائها من كلا الجنسين.
من جهته، قال السيد عبدالرحمن عبيدان فخرو، نائب رئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، إن لدى كل من الجمعية ومتاحف مشيرب رؤية مشتركة تطمح إلى إثراء المشهد الثقافي في قطر، معربا عن تطلعه إلى التعاون المستمر معهم من أجل تحقيق المزيد من المبادرات المثمرة.
وأشار إلى أن ورش العمل التي تم تنظيمها في متاحف مشيرب، أطرها نخبة من المصورين المحترفين والمتخصصين في مجالاتهم والذين قاموا بالتركيز على أساليب وآليات التصوير المناسبة لإظهار المعمار القطري القديم والجديد، وهو أحد السمات الأساسية التي يتمتع بها حي مشيرب قلب الدوحة.
يذكر أن معرض /انعكاسات من مشيرب/ يشارك فيه 9 فوتوغرافيين قطريين ومقيمين ويستمر إلى 20 من إبريل المقبل.