اقترب مؤشر بورصة قطر للأسعار في ختام تداولات الأسبوع الماضي من مستوى 10 آلاف نقطة نتيجة موجة الارتفاعات التي سجلها والتي بلغت 481 نقطة بنسبة ارتفاع 5%.
وارتفعت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة بنسبة 37% لتصل إلى 1.5 مليار ريال وقد تم التداول على 43 شركة، حققت أسهم 30 شركة ارتفاعا وانخفضت 12 شركة وبقيت شركة واحدة دون تغير.
واعتبر مستثمرون أن الاتفاق الرباعي في الدوحة الذي جمع أبرز الدول المنتجة للنفط قد ساهم في إنعاش أسعار النفط نسبيا، وهو مؤشر إيجابي يعكس إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الفترة القادمة لحماية الأسعار من التراجع.
يؤكد محللون ماليون، أن الارتباط بين أسواق المال وأسعار النفط وثيق، حيث إن المؤشرات الاقتصادية تتأثر بعضها ببعض، مدللين بأنه إبان الأزمة المالية العالمية في العام 2008 اتجه النفط للارتفاع بشكل ملموس ليصل إلى سقف 98 دولارا، نتيجة انهيار أسواق المال. وموجة الإفلاس التي شهدتها البنوك والمؤسسات المالية، دفعت إلى عمليات المضاربة القوية على أسواق النفط والمعادن النفيسة، مما ساهم في ارتفاع أسعار هذه السلع بشكل ملموس، وكذلك نتيجة ارتفاع الطلب العالمي، خاصة من الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم. هذا وقد تمكن مؤشر الأسعار من تسجيل مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي بلغت 23 مليار ريال، بفضل دخول قوة شرائية جديدة دعمت من مكاسب البورصة، وساهمت في رفع حجم التعاملات بشكل واضح نتيجة تحسن مناخ الاستثمار بشكل عام ليس في السوق القطري ولكن في مختلف أسواق المنطقة تقريبا.