أجلت السلطات في عدد من مناطق إنجلترا وويلز سكان نحو ألفي منزل جراء الفيضانات التي سببها هطول الأمطار الغزيرة الناجمة عن العاصفة /كريستوف/.
وغمرت مياه الفيضانات مناطق واسعة في مانشستر و/ميرسيسايد/ و /بانجور أون دي/ و/ماجهال/ بوسط وغرب إنجلترا، ومناطق بشمال /ويلز/، في ظل توقعات من وكالة البيئة بزيادة مستوى الفيضانات الناجمة عن العاصفة في نحو 200 منطقة أخرى خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأكد السيد بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني، أن الحكومة تفعل ما بوسعها لتكون مستعدة بشكل كامل للفيضانات في كل جزء من بريطانيا ، مضيفا أن على السكان مغادرة منازلهم في حال طلب منهم ذلك على الرغم من قيود الإغلاق العام المفروضة حاليا جراء تفشي وباء كورونا كورونا /كوفيدـ19/.
وتتوقع وكالة البيئة هطول الثلوج بغزارة، بحيث قد تصل إلى ارتفاع 30 سنتيمترا في بعض المناطق شمالي البلاد خلال الساعات المقبلة، الأمر الذي قد يؤدي إلى فيضان الأنهار الواقعة في هذه المناطق.
وأثرت الفيضانات على حركة القطارات شمالي البلاد، حيث قالت شركة خطوط السكك الحديدية /نورثيرن/ إن رحلات قطاراتها تعاني حاليا من مشكلات على عدد من الخطوط بسبب مياه الفيضانات.