احتفلت وزارة الخارجية أول أمس بالطلبة الفائزين بجائزة قطر لتحالف الحضارات، حيث كرم الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية الطلبة الفائزين، بحضور ابراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي والدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم وأسر الفائزين وأعضاء اللجنة.
ويأتي الاحتفال اسهاماً من وزارة الخارجية في تعزيز رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تؤكد على رعاية ودعم حوار الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة.
وأشاد الأمين العام بالجهود الكبيرة المبذولة من قبل اللجنة القطرية لتحالف الحضارات للارتقاء بالفهم العام لحوار الحضارات، ونشر مفهومه بين الشباب والطلاب وتشجيعهم على المشاركة في مثل هذه البحوث التي تسهم في توسيع ادراكهم بتحالف الحضارات.
ونوه إلى أن هذه الجائرة تندرج في إطار جهود قطر لتعزيز تحالف الحضارات ومساهمتها في بناء السلام والتعايش بين المجتمعات والشعوب ذات الثقافات والأعراق المتعددة.
وقال إن هذه الجائزة تتماشى مع استراتيجية اللجنة الوطنية لحوار الحضارات، وأشاد بالطلاب الفائزين وبمدارسهم وباللجنة التي أشرفت على هذه الجائرة وأكد أن الوزارة تهتم بمثل هؤلاء الطلاب وتراقب أداءهم للاستفادة منهم في المستقبل.
وشكر ابراهيم صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي وزارة الخارجية على هذا الاحتفال الكبير في معناه مشيراً إلى أن قطر كانت سباقة في تأسيس هذه المبادرة المتمثلة في انشاء جائزة لتحالف الحضارات، منوها إلى أن مشاركة الطلبة في هذه الجائزة دليل على وعيهم واهتمامهم بالحضارات الانسانية، وأضاف أن التنافس بين الطلاب يزداد كل عام مما يدلل على ان الفهم العام لديهم ينمو في إطار ترسيخ المعاني القيمة لتحالف الحضارات.
وفي السياق، هنأت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم الطلبة الفائزين بالجائزة، وقالت إن فكر الطلبة مع هذه الجائزة ينمو فطرياً وعلمياً مما ينعكس ذلك على عطائهم في المستقبل، وأوضحت أن الجائزة لها قيم ومعان عظيمة وتثبت الدور المتعاظم لدولة قطر في دفع قيم التسامح والتضامن والسلام بين الشعوب.