بدء فعاليات أسبوع النزيل الخليجي الموحد

alarab
قطر اليوم 20 ديسمبر 2015 , 04:49م
الدوحة - قنا
انطلقت بالدوحة - اليوم - فعاليات النسخة الرابعة من أسبوع النزيل الخليجي الموحد؛ الذي ينطلق في دولة قطر، متزامنا مع انطلاقته في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تحت شعار "معا لتحقيق الإصلاح"، تفعيلا لقرارات أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء داخلية دول المجلس.

ونيابة عن سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي، مدير عام الأمن العام، افتتح اللواء ماجد إبراهيم الخليفي، مدير إدارة الانتخابات، فعاليات الأسبوع بمجمع اللاندمارك، بحضور عدد من مديري إدارات وزارة الداخلية وضيوف وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويصاحب الفعاليات معرض تشارك فيه عدد من إدارات وزارة الداخلية وجهات حكومية والمؤسسات الخيرية والإنسانية، ومنظمات المجتمع المدني.

وفي تصريحات صحافية قال اللواء ماجد إبراهيم الخليفي إن وزارة الداخلية بدولة قطر تشارك وزارات الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاحتفال بأسبوع النزيل الخليجي؛ تعزيزا لنشر ثقافة ورعاية واحتواء النزيل في أوساط المجتمع، وتأكيدا لأهمية إسهام مختلف المؤسسات المجتمعية في عملية إصلاح النزيل، ودعم برامج إعادة دمجه من خلال الرعاية اللاحقة.

وأكد أن وزارة الداخلية تولي أهمية قصوى لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية وأسرهم، إلى جانب الاهتمام بتقديم الدعم والمساعدة لهم ودمجهم في المجتمع، ليعودوا عناصر فاعلة في خدمة الوطن.

وأشار إلى أن اختيار شعار (معا لتحقيق الإصلاح) لهذا العام ينم عن وجود اهتمام كبير بنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، وأن هذا الاهتمام يتعدى أسرهم، داعيا إلى العمل بفاعلية كبيرة وبشكل منسق وبتعاون بين مؤسسات المجتمع لدمج النزلاء والمفرج عنهم في مجتمعهم، وهو ما يسهم بصورة كبيرة في الاستقرار الأسري وحماية النزلاء من العودة للجريمة، وتشجيعهم على ممارسة حياتهم بعد الإفراج عنهم بصورة طبيعية.

بدوره قال العميد محمد سعود العتيبي، مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، إن فعاليات هذا العام تهدف إلى تحقيق رسالتَيْن؛ الأولى للمجتمع لتشجيعه على دمج النزلاء المفرج عنهم واستيعابهم ومساعدتهم ليكونوا مواطنين صالحين، والأخرى للنزيل ذاته، مفادها "أن خطأك ليس نهاية العالم بل هناك فرصة لبداية جديدة تكون فيها مواطنا صالحا وعليك أن تصلح من شأنك ليتقبلك المجتمع".

وأشار إلى أن ما تقوم به المؤسسات العقابية والإصلاحية من تأهيل ورعاية للنزلاء، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري وسائر مؤسسات المجتمع المدني، يعد تطبيقا عمليا لشعار هذا الأسبوع، وقال: "يجب على الجميع أن يتعاون مع وزارة الداخلية، ممثلة في المؤسسات العقابية والإصلاحية، من أجل تحقيق الإصلاح لهذه الفئة واستيعابها في نسيج المجتمع من جديد".

وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، حول حقوق نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، أكد العميد محمد سعود العتيبي أن دولة قطر تطبق أعلى المعايير والقواعد الدولية في التعامل مع نزلاء هذه المؤسسات، وأن المشرع القطري راعى هذه القواعد والأنظمة مما جعل دولة قطر محل إشادة المنظمات الدولية المعنية.

وأوضح العميد العتيبي لـ"قنا" أن النزلاء يحظون بحقوقهم كاملة، ويتلقون رعاية اجتماعية ودينية وتعليمية، تضمن إعادة تأهيليهم ودمجهم في المجتمع بعد قضاء محكوميتهم.

إلى ذلك أشار العميد محمد عبد الله الأحمد، رئيس قسم شؤون النزلاء بالمؤسسات العقابية، إلى أن يوم النزيل مناسبة سنوية تنظم في كل دول مجلس التعاون الخليجي؛ بغرض تبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الأساليب والطرق الخاصة بتأهيل النزلاء ومعاملتهم معاملة تراعي مستقبل دمجهم في الحياة من جديد.

وقال إن شعار هذا العام تجسدت آلياته منذ عدة سنوات داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية بدولة قطر، مشيرا إلى المعرض الخاص بالنزلاء، وما يحويه من منتجات تنافس مثيلاتها في الأسواق، تعكس نجاح البرامج التأهيلية والإصلاحية التي يتلقاها النزلاء بتعاون تام مع منظمات المجتمع المدني.

ومن جانبه أكد المقدم راشد حمد العجمي - المتحدث باسم وفود دول مجلس التعاون المشاركة في الاحتفال - حرص المؤسسات العقابية والإصلاحية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تأهيل النزلاء، وجعلهم أفرادا صالحين نافعين للمجتمع، مشيرا إلى أن النزيل يأخذ فرصة كبيرة من اهتمام دول مجلس التعاون في أثناء وجوده في المؤسسات العقابية لإصلاحه، ومن ثم الانخراط في المجتمع.

وحث كل شرائح المجتمعات الخليجية على أهمية احتواء نزلاء المؤسسة العقابية المفرج عنهم، وأسرهم، وإبراز دور الرعاية اللاحقة لضمان مستقبل أفضل لهم.

م . م /أ.ع