في كتاب المليونير الهادف: 52 قاعدة لصناعة الثروة والسعادة في الحياة أعاد المؤلف جيمس آر. نولين جيه.دي، المليونير العصامي والرئيس التنفيذي المحترم الذي لم يتجاوز عمره 31 عاما، تشكيل رؤيته ووضع الحياة مجددا على رأس قائمة أولوياته بعد أن تعرض لحادث كاد ينهي حياته. واستخدم المؤلف في هذا الكتاب مادة من أربعة أجزاء لتحويل حياته البائسة إلى أخرى هادفة ومليئة بالأمل. ويعتقد نولين جيه.دي أنه وكما استطاع أن ينجو بحياته من الغرق حينما كان على متن قارب في البحر، يستطيع أي شخص أن ينجو هو الآخر أيضا- بل ويحقق النجاح- من أمواج الحياة العاتية.
وفي هذا الكتاب سيتعلم القارئ كيف تحول الأفكار التي يسيطر عليها الشك والخوف إلى أخرى مبنية على اليقين. وينصح المؤلف أيضا الأشخاص الطامحين الساعين إلى تحقيق الثراء بضرورة تأسيس الكثير من العلاقات الشخصية والعملية، واستخدام المنهج العملي كأساس لتحقيق النجاح، وتبني مواقف الإذلال والطيبة والاعتراف بالجميل، وتسليح النفس بعقلية المليونير العصامي من أجل تحقيق الهدف المنشود. ويقول المؤلف إن كتاب المليونير الهادف: 52 قاعدة لصناعة الثروة والسعادة في الحياة يأخذ القارئ في رحلة يستطيع خلالها أن يتعرف على جوانب القوة والضعف لديه وأن يسيطر على نفسه، ويوجهها بما يضمن له الوصول إلى أعلى درجات النجاح المنشود.
حدد مؤلف الكتاب 52 قاعدة يستطيع الشخص تطبيقها إذا ما أراد أن يحقق الثراء والسعادة في حياته وهي كالتالي:
القاعدة الأولى: أولا فلتحب نفسك، وسيتفنن الكون في تيسير الأمور لك. ويجب عليك أن تعي جيدا أن أفكارك عن نفسك وأموالك وما يعتقده الآخرون عنك- وكذا الطريقة التي تتجاوب بها مع أفكارك- من الممكن أن تسهم في بنائك أو حتى تسقطك أرضا.
القاعدة الثانية: لتأخذ الخطوة الأولى. ولن تقوم مطلقا برحلة مذهلة إذا لم تأخذ الخطوة الأولى، حتى وإن كانت تلك الخطوة تجعل الآخرين يشعرون بالقلق منك.
القاعدة الثالثة: لا بأس أن تشعر بان عالم الفرص قد فاتك، لكن يجب أن تلحق به وتدركه.
القاعدة الرابعة: قم باستبدال الأفكار السلبية بأخرى إيجابية.
القاعدة الخامسة: لكسب مزيد من الأموال، يتوجب عليك أن تتعلم المزيد! والمعرفة تصنع الإمبراطوريات. ولا يوجد ثمة بديل للمعرفة. وهناك الكثير من الأشخاص الذين يدعون أنهم خبراء، ولكنهم في الحقيقة غير ذلك.
القاعدة السادسة: توقف عن البحث عن أحد يعطيك مفتاح النجاح أو حتى يدلك على مكانه. فمفتاح النجاح موجود بالفعل في يدك. وما عليك إلا أن تفتح الباب بعقلك.
القاعدة السابعة: يجب عليك أن تميز نفسك كخبير حقيقي في مجالك.
القاعدة الثامنة: استغل دائما وقتك بحكمة. فالوقت فرصة ذهبية لك كي تطبق خبرتك عمليا. واعلم جيدا أن الوقت يمر من بين يديك، وحياتك أقصر بكثير مما تعتقد.
القاعدة التاسعة: اختار دائما الشجاعة وأعطها أولوية على الراحة. والأشخاص الاستثنائيون مختلفون بالطبع، وهذا ما يجعلهم استثنائيين.
القاعدة العاشرة: اقضي الجانب الأكبر من وقتك في تنفيذ أفكارك، وليس في خلق فكرة مثالية أو حتى تنفيذ تفاصيل خطة خيالية.
القاعدة الحادية عشرة: اعلم أنك لست وحيدا في تلك الرحلة، وأنك ستحتاج بالتأكيد إلى أناس آخرين، لكن ما هو أكثر أهمية أنك ستحتاج إلى أن تستطيع مطالبة عالمك بمزيد من القوة خلال رحتلك.
القاعدة الثانية عشرة: أنت أفضل صديق لك، أو أنك ستكون أسوأ صديق لك. لا تكون أكثر من يفسد حياتك ويدمرها. ولتكن دوما قائد نفسك ومرشدها برغم ما قد يقوله العالم لك.
القاعدة الثالثة عشرة: لتدرك جيدا أن أي طريقة ترى بها نفسك هي من صنعك أنت وحدك.
القاعدة الرابعة عشرة: فكر بالطريقة الصحيحة، وستمر حياتك بكل سلاسة.
القاعدة الخامسة عشرة: لا تقلل أبدا من أهمية قوة الحرية من الدين
القاعدة السادسة عشرة: لا تعول مطلقا على وطنك في صناعة الثروة
القاعدة السابعة عشرة: أنفق دائما بصورة تقل كثيرا عما تصنع
القاعدة الثامنة عشرة: استخدم أموالك كأداة لزيادة السلام النفسي لديك. والقوة الحقيقية للمال ليست في امتلاك الأشياء، ولكنها في الصحة الروحية وامتلاك خيارات عدة.
القاعدة التاسعة عشرة: قم بوضع تصور لأعلى مستوى من النجاح تريد أن تصل إليه
القاعدة العشرون: إذا لم تكن ترغب في أداء العمل، فلن يكون ثمة جدوى من أي عمل.
القاعدة الحادية والعشرون: ليس كل الأشخاص يشتركون في نفس الحلم، ولذا يجب عليك أن يكون لديك حلمك الخاص بك، واترك الآخرين يعيشون أحلامهم. وركز على خطتك فقط لا غير، وستحقق ما ترغب فيه على وجه التحديد.
القاعدة الثانية والعشرون: أيا كان الهدف الذي تضعه في خاطرك وتعمل على تحقيقه، سواء أكان صغيرا أم كبيرا، ستحققه إن آجلا أن عاجلا.
القاعدة الثالثة والعشرون: لأي شيء كي يتحقق على أرض الواقع، يجب أن يتبلور في عقلك.
القاعدة الرابعة والعشرون: ليكن لديك دائما شعور بالامتنان والعرفان بالجميل، فهذا الشعور هو بمثابة مغناطيس يجذب إليك النجاحات المستقبلية.
القاعدة الخامسة والعشرون: لتظهر قدراتك وإمكانياتك، كي يستعد من حولك لك جيدا.
القاعدة السادسة والعشرون: يجب عليك أن تعيش وتتصرف الآن حتى تستطيع أن تستغل أي فرصة تتاح لك.
القاعدة السابعة والعشرون: إن استغلال الفرصة لا ينتهي دائما بصورة مواتية. لكن عندما تفشل، عليك أن تنهش مجددا وتواصل العمل.
القاعدة الثامنة والعشرون: لتتح الفرصة للانتكاسات التي تمر بها أن تفتح الباب مجددا لك كي تمر منه إلى المستقبل.
القاعدة التاسعة والعشرون: التنفيذ هو كل شيء تقريبا. فلتأخذ الخطوة الأولى برغم الخوف، وسيعطيك العالم الشجاعة التي تحتاجها كي تستمر في كل خطوة تخطوها في رحلتك.
القاعدة الثلاثون: الحياة ليست دائما عادلة. ولكن اجعلها عادلة بالنسبة لك من خلال قبولك قواعد اللعبة والعمل بها.
القاعدة الحادية والثلاثون: أعد نفسك جيدا للتغيير وأنت تصعد على سلم الطبقة الاجتماعية. والاختلافات بين طبقة اجتماعية وأخرى كبيرة جدا.
القاعدة الثانية والثلاثون: أدرك أهمية البيئة التي تعيش فيها. ويجب عليك أن تدرك ذلك قبل أن تستطيع تقيم وضعك بدقة.
القاعدة الثالثة والثلاثون: لا تبالغ أبدا في تقييم مدى شعورك بالراحة. ولا تحبس نفسك في مناخ مريح نظرا لأنه لا يوجد شيء عظيم تم إنجازه في راحة.
القاعدة الرابعة والثلاثون: الموهبة دون تطبيق مضيعة للوقت، ولذا عليك أن تستغل موهبتك بحكمة.
القاعدة الخامسة والثلاثون: تعرف على مواهبك جيدا وقدم كل التضحيات لتعزيزها وصقلها.
القاعدة السادسة والثلاثون: المميزات والفرص لا يتم تقييمها على النحو المطلوب. الفرصة ربما تجلب الراحة، والعكس غير صحيح.
القاعدة السابعة والثلاثون: قم بتغيير صافي عملك كي تغير صافي ثروتك. ولتكن دائما منهمكا في توسيع شبكتك.
القاعدة الثامنة والثلاثون: أظهر دائما استعدادك للعمل
القاعدة التاسعة والثلاثون: افهم معادلة أعرف، أحب، ثق .
القاعدة الأربعون: الأشخاص السعداء والمحظوظون يحيطون أنفسهم بالأشخاص السعداء والمحظوظين. قم بتقليل وقتك مع الأشخاص غير السعداء أو غير المحظوظين، من بينهم أفراد الأسرة والأصدقاء.
القاعدة الحادية والأربعون: الانضباط هو كلمة السر في تعزيز الموهبة، وبدون انضباط لن تتطور الموهبة مطلقا أو حتى تسهم في تحقيق النجاح المستدام.
القاعدة الثانية والأربعون: قم بزيادة موهبتك، تماما مثلما تزيد أصولك المالية.
القاعدة الثالثة والأربعون: استخدم العادات اليومية كأدوات لتحقيق أحلامك.
القاعدة الرابعة والأربعون: لتحقيق الأهداف، تأكد أنها محددة ويمكن قياسها والوصول إليها وذات صلة ومحددة من حيث الوقت.
القاعدة الخامسة والأربعون: المال هو أفضل عملة لنا بخلاف الحب. فحينما يُفهم المال ويُنفق على نحو ملائم، يؤتي ثماره.
القاعدة السادسة والأربعون: تعلم كيف تهدأ. فاللعبة الطويلة، وحسمها يستلزم ضبط النفس.
القاعدة السابعة والأربعون: اجعل يومك كله مهما ومتصلا بمهمتك. فأنت لن تعوض ما فاتك من الوقت.
القاعدة الثامنة والأربعون: يجب عليك أن تعمل على نفسك بنفس القدر الذي تعمل به لأداء وظيفتك.
القاعدة التاسعة والأربعون: حدد الأهداف ولكن لا تبالغ فيها
القاعدة الخمسون: لا تخلط بين (1) الثروة والحكمة، و(2) السعادة والمال، و(3) الحظ و المهارة.
القاعدة الحادي والخمسون: اختر الحل المناسب. فالسعادة يمكن أن توجد بطرق عديدة ومختلفة- بناءة وهدامة.
القاعدة الثانية والخمسون: أنت المصمم والمؤسس لحياتك، وأنت أيضا من يقوم بصيانتها، وما عليك إلا أن تقوم ببنائها!