تختتم اليوم الأحد الجولة السابعة لدوري نجوم قطر بإقامة 3 مباريات فيلعب الوكرة مع السد في ملعب سعود بن عبدالرحمن الرابعة عصراً، وفي نفس التوقيت يلتقي الجيش مع الشيحانية في ملعب عبدالله بن خليفة بنادي لخويا.
ويستضيف نفس الملعب مباراة لخويا والريان عند الساعة السادسة وعشر دقائق في المباراة الختامية والتي تعتبر قمة الجولة السابعة.
ستكون أبرز مواجهات الأسبوع السابع للدوري عندما يلتقي قطبا الكرة القطرية الريان حامل لقب الموسم الماضي و لخويا في حوار كروي سيشهد إثارة كبيرة نظرا لعراقة الفريقين.
فنادي لخويا كان قد تعادل أمام الخور في الأسبوع السادس بهدفين لكل منهما، ووصل رصيده إلى 14 نقطة ليحل في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد الثاني، ويتطلع الفريق بقيادة مدربه جمال بلماضي لاستعادة نغمة الانتصارات.
في مقابل ذلك، يأمل الريان بقيادة المدرب لاودروب حصد النقاط الثلاث في هذه المباراة لا سيما وأنه كان قد فاز على الأهلي بهدفين لهدف في الأسبوع السادس، ورفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع.
وسيسعى كل فريق منهما لإثبات قوته وجدارته، فكلاهما قادر على تحقيق الفوز على الآخر لما يمتلكانه من لاعبين بارزين وفنيين أكفاء مثل جمال بلماضي ولاودروب مما يوحي بأن المباراة ستشهد صراعا فنيا بين الطرفين.
وسيحمل لاعبو الفريقين، على غرار الكوري نام تي هي، والمغربي يوسف العربي، والقطريين علي عفيف وإسماعيل محمد وغيرهم في لخويا، والإسباني سيرجيو جارسيا، وتباتا وسيبستيان سوريا وعبدالرحمن الحرازي وغيرهم في الريان آمال الفريقين في حصد الفوز في مباراة تختلف عن غيرها من المباريات.
وستكون المواجهة هي الأولى لمدرب الريان لاودروب أمام فريقه السابق نادي لخويا الذي توج معه بالدوري في موسم 2015-2014 بعد إشرافه لموسم واحد على الفريق، قبل أن يعود إلى قطر في أكتوبر الماضي لقيادة الريان بعد انتقال خورخي فوساتي لتدريب منتخب قطر.
ويملك الريان أفضلية على فريق لخويا في دوري نجوم قطر قبل لقائهما المنتظر والمرتقب في الدوري بالموسم الجاري 2017-2016 والذي سيكون في الأسبوع السابع، حيث التقى الفريقان من قبل في 10 مناسبات منذ موسم 2010 -2011 وحتى الآن، حقق خلالها الريان الفوز في خمس مرات مقابل أربع للخويا، وتعادلا مرة واحدة.
وتبدو مهمة الجيش المتصدر برصيد 16 نقطة سهلة لمواصلة سلسلة انتصاراته والتمسك بصدارة الترتيب عندما يلتقي الشيحانية الثامن والصاعد حديثا لدوري الأضواء برصيد 8 نقاط، لكن هذا الأخير لن يكون لقمة سائغة لمنافسه خصوصا أنه حقق بعض المفاجآت بفوزه على السيلية وتعادله مع الغرافة وأم صلال ونجاحه في جمع عدد من النقاط جعلت التوقعات ترشحه للبقاء بعد أن كانت في بداية الموسم ترشحه للعودة سريعا للدرجة الثانية.
كما تبدو مهمة السد صاحب المركز الثاني برصيد 14 نقطة سهلة عندما يلاقي الوكرة متذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة والذي يخوض المباراة بقيادة مدربه الجديد التونسي قيس اليعقوبي.
ويطمح الوكرة لتعويض خيبات الجولات الماضية ونسيان لعنة الخسارة التي ظلت تلاحقه ورمت به في قاع الترتيب، لكنه سيصطدم بخصم عنيد يطمح من جديد للعودة إلى صدارة الدوري.