تعزز اختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة رعاية وحماية الأسرة كأساس لمجتمع قوي، والمحافظة على أسرة قوية متماسكة تحظى بالدعم والرعاية والحماية الاجتماعية.
كما تدعم اختصاصات الوزارة العمل على عدة محاور متكاملة تضمن توفير الأمن والاستقرار، وتعمل على تأمين الحاجات الأساسية وضمان تكافؤ الفرص للمواطنين، وتعزيز روح التسامح، حيث تتطلع الدولة إلى النهوض بالمجال الاجتماعي ضمن الركيزة الثانية التنمية الاجتماعية في رؤية قطر الوطنية 2030.
وحددت المادة 10 من القرار الأميري رقم 75 لسنة 2021 اختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والتي تضمنت اقتراح وتنفيذ الإستراتيجيات والخطط والسياسات الوطنية المتعلقة برعاية الأسرة وأفرادها. وتوعية المجتمع بأهمية حماية الأسرة، والترابط الأسري. إعداد وتنفيذ البرامج والخدمات ذات العلاقة لكافة فئات المستفيدين من خدمات الضمان الاجتماعي، وتقديمها للمستحقين.
كما تضمنت اختصاصات الوزارة جمع وتحليل البيانات والإحصاءات المتعلقة بالأسرة والاستفادة منها في البرامج والخطط والسياسات ذات العلاقة، بالتنسيق مع الجهات المعنية الحكومية والخاصة. اقتراح وتنفيذ السياسات المتعلقة بالإسكان ومتابعة تنفيذها، الإشراف على تنظيم قطاع الأعمال الخيرية، تسجيل وشهر الجمعيات والمؤسسات الخاصة والرقابة عليها.
من جانبه اعتبر راشد بن أحمد الدوسري المدير التنفيذي لمركز الاستشارات العائلية وفاق - أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي - تخصيص وزارة للتنمية الاجتماعية والأسرة وتحديد اختصاصاتها سياسة موفقة وحكيمة في اختيار اختصاصات مهمة جدًا خاصة عندما نتحدث عن مجتمع متطور، متقدم، يتمتع برفاهية عالية، ويركز على التنمية الأسرية والاجتماعية.
وأضاف في تصريح لـ لوسيل أن مجال الأسرة عاد في دائرة الاهتمام، فقبل خمس سنوات تم إلغاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ولم تقدم أي من الوزارات التركيز المطلوب على الأسرة، الأمر الذي تطلب تعديلاً من شأنه أن يركز على اختصاصات ومتطلبات تتعلق برعاية الأسرة وتوعية المجتمع بأهمية حماية الأسرة، والترابط الأسري، وهو ما حدث بالفعل.
وأكد المدير التنفيذي لمركز وفاق اختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة تدعم وترفد إستراتيجية التنمية الوطنية وركيزة التنمية الاجتماعية، والرعاية والحماية الاجتماعية.
وتتركز التنمية الاجتماعية ضمن رؤية قطر على النهوض بالمجال الاجتماعي وتطويره من خلال بناء الإنسان القطري القادر على التعامل بجدارة ومرونة مع متطلبات عصره، والمحافظة على أسرة قوية متماسكة تحظى بالدعم والرعاية والحماية الاجتماعية.
ويعد تعزيز الرعاية والحماية الاجتماعية غاية للمحافظة على أسرة متماسكة قوية ترعى أبناءها وتلتزم بالقيم الأخلاقية والدينية والمثل العليا.
وتوقع المدير التنفيذي لمركز وفاق أن تكون وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة إحدى الوزارات صاحبة المبادرة وتقديم البرامج المبتكرة، ليكتمل مسارا العمل عبر المسار الحكومي من جهة الوزارة، ومسار المجتميع المدني عبر المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ومراكزها.
ونوه الدوسري بتولي سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرًا للتنمية الاجتماعية والأسرة، لاسيما وأنها تولت إدارة مركز دريمة ومركز أمان، معبرًا عن تطلعات الجميع بأن تكون الوزارة إشعاعا قادما قويا كبيرا ويكون له انعكاس كبير على الأسرة والمجتمع.
ورجح الدوسري أن تعمل الوزارة جنبًا إلى جنب مع مؤسسات المجتمع المدني، لتحقيق أكبر استفادة من البرامج التي تخدم المجتمع وتحقق أهدافه.