الدحيل والسد.. قمة لا تقبل القسمة على اثنين

alarab
رياضة 20 سبتمبر 2024 , 01:09ص
أحمد طارق

بداية قوية ونارية للجولة الخامسة لدوري نجوم اريد 2025 بالمواجهة الثقيلة التي تجمع الدحيل مع السد مساء الغد السبت، باستاد خليفة الدولي في السادسة مساء.
البداية المشتعلة ستجذب انظار جماهير الناديين، وجماهير الكرة القطرية بشكل كبير، للتوقعات التي تؤكد انها ستشهد صراعا هجوميا مفتوحا من اقوى وأشرس فريقين يتنافسان على الدرع
الدحيل في الصدارة بلا خسارة، وبالعلامة الكاملة وبأربعة انتصارات متتالية وبرصيد 12 نقطة، والسد في المركز الثالث برصيد 6 نقاط فقط من انتصارين وخسارتين.
هذا الفارق في النقاط، سبب رئيسي في جعل القمة اليوم قمة غير عادية ومواجهة شاقة للغاية، حيث يرغب كل فريق في الفوز وفي الحصول على اهم 3 نقاط في مشوار المنافسة على اللقب
الطوفان بالقطع اعصابه أكثر هدوءا، ويأمل في الانتصار الخامس على التوالي، ليس فقط لمواصلة الانفراد بالصدارة، ولكن للمزيد من فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه، والوصول الى فارق ومريح قد يجعله وفي وقت مبكر المرشح الأول للتتويج واستعادة اللقب.
وعلى العكس، لا بديل امام الزعيم سوى الفوز والنقاط الثلاثة حتى لا يكون مضطرا للتنازل عن درعه علما بان الوقت لايزال مبكرا، لكن اهدار النقاط ربما يكون له تأثير معنوي غير جيد وأيضا تأثير بدني عكسي كون السد يحارب على أكثر من جبهة محلية وقارية، ويريد استعادة دوري ابطال اسيا.
هذه الظروف والأجواء تزيد من لهيب الصراع ونار المنافسة وتجعل اللقاء واحدا من اقوى المواجهات بشكل عام هذا الموسم.
لو تحدثنا عن التوقعات وكيف ستكون المواجهة، فعلى الفور يمكن القول انها ستكون نهائي مبكر ونهائي مفتوح هجوميا من الجانبين، ولن تهدأ ولن يتوقف الهجوم الا مع صافرة النهاية.
لو تحدثنا عن الدحيل سنجد انه استعاد الكثير من مستواه وصحح الكثير أيضا من اخطائه وظهر بشكل جيد للغاية بعد ان استعاد صورته كمنافس قوي لا يعرف سوى الانتصارات.
ويملك الطوفان العديد من الأوراق الرابحة التي تساعده على مواجهة الزعيم في مقدمتهم الثنائي الخطير القطري ادملسون والاسباني لويس البرتو اللذان يقودان الهجوم ببراعة ويصنعان الفرص لا لونغا والمعز على وإسماعيل محمد.
اما السد فانه يعول على العقل المفكر أكرم عفيف ومعه الجناح هنريكي ورأس الحربة موخيكا هداف الدوري وجيلرمي توريس واوريبي، ومن خلف كل هؤلاء الظهيران المساندان دائما للهجوم بيدرو واوتافيو.