لم يشر في خطابه إلى القضية الفلسطينية

ترامب يهدد بتدمير كوريا الشمالية

لوسيل

وكالات

في الوقت الذي خلا فيه خطابه من أي ذكر للقضية الفلسطينية، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء من على منبر الأمم المتحدة كوريا الشمالية متوعدا بتدميرها بالكامل إذا تعرضت الولايات المتحدة أو حلفاؤها لهجوم من بيونج يانج وواصفا نظامها بأنه فاسد وشرير .
وقال ترامب في أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي بدأت اجتماعاتها أمس إن الدول المارقة تشكل تهديدا لباقي الأمم ولشعوبها نفسها ولديها أكثر الأسلحة قدرة على التدمير في العالم.
وأضاف الرئيس الأمريكي أمام نحو 130 رئيس دولة وحكومة يشاركون في الجمعية العامة التي يخيم عليها هذا العام التهديد النووي الكوري الشمالية ومصير الاتفاق النووي مع إيران أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون انطلق في مهمة انتحارية له ولنظامه .
وتابع الولايات المتحدة لديها قوة كبرى وتتحلى بالصبر لكن إذا اضطرت للدفاع عن نفسها أو عن حلفائها، فلن يكون أمامنا من خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل .
ومضى يقول إن الولايات المتحدة مستعدة وجاهزة وقادرة على الرد عسكريا على كوريا الشمالية ولكن نأمل ألا نضطر لذلك .
كما حذر ترامب الدول التي لا تقوم بمبادلات تجارية مع مثل هكذا نظام فحسب ولكن تمد أيضا بالسلاح وتوفر دعما ماليا لدولة تهدد باغراق العالم في نزاع نووي .
وتابع طالما أنا في هذا المنصب فسأدافع عن مصالح أمريكا وأضعها قبل أي مصلحة أخرى، ولكن مع وفائنا بالتزاماتنا إزاء دول أخرى ندرك أنه من مصلحة الجميع السعي إلى مستقبل تكون فيه كل الدول ذات سيادة ومزدهرة وآمنة .
وقال أيضا أمريكا تقوم بأكثر من مجرد الكلام عن القيم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة (...) لقد دفع مواطنونا الثمن الأغلى للدفاع عن حريتنا وحرية دول كثيرة ممثلة في هذه القاعة العظيمة .
وفي أول خطاب أمام المنظمة الدولية حذر ترامب أعداء الولايات المتحدة من أن الجيش الأمريكي سيصبح قريبا أقوى من أي وقت مضى .
وندد ترامب من على منصة الأمم المتحدة بالاتفاق الذي أسماه بـ المعيب الذي أبرمته الدول العظمى مع إيران بشأن برنامجها النووي، في مؤشر جديد على عزمه على إلغاء هذا الاتفاق أو إعادة النظر به.
وقال بصراحة، هذا الاتفاق معيب للولايات المتحدة ولا أعتقد أنكم رأيتم أسوأ ما فيه . وأضاف صدقوني، حان الوقت لأن ينضم إلينا العالم بأسره في المطالبة بأن توقف حكومة إيران سعيها خلف الموت والدمار .
كما ندد ترامب بما أسماه الوضع غير مقبول في ظل الديكتاتورية الاشتراكية في فنزويلا.
وقال لا يمكننا البقاء مكتوفي الأيدي. بصفتنا دولة جارة وصديق مسؤول يجب أن يكون لدينا هدف للفنزويليين ألا وهو أن يستعيدوا حريتهم ويعيدوا وضع بلدهم على السكة ويعودوا إلى الديموقراطية ، مؤكدا استعداده لاتخاذ إجراءات جديدة ضد كراكاس من دون أن يوضح ماهية هذه الإجراءات.