أولياء الأمور يتفاعلون مع حملة العودة للمدارس

لوسيل

الدوحة - لوسيل


بمناسبة عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، وانطلاق العام الدراسي الأكاديمي الجديد، تستمر حملة العودة إلى المدارس في يومها الخامس للعام الأكاديمي 2016/ 2017، والتي أطلقتها وزارة التعليم والتعليم العالي تحت شعار بالعلم نبني قطر والتي بدأت منتصف الشهر الجاري، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، وكلية طب وايل كورنيل قطر (برنامج صحتك أولاً)، وشركة مواصلات كروة، والشركة القطرية للخدمات البريدية (بريد قطر) في مجمعي الخليج التجاري (Gulf Mall) ودار السلام التجاري.
وتضمن جناح حملة العودة إلى المدارس التي تشرف عليه وزارة التعليم والتعليم العالي مطبوعات ورقية وملونة تليق بأعمار الطلبة وخاصة طلاب مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، بهدف جذبهم وخلق أجواء مدرسية مناسبة لهم برفقة أولياء أمورهم.
كما تهدف حملة العودة إلى المدارس لتسليط الضوء على مشروع مهاراتي، وهو أحد أبرز مشاريع وزارة التعليم والتعليم العالي الجديدة، فهو مشروع يقوم على الارتقاء بالمهارات اللغوية والحسابية للطلبة من الصف الأول ولغاية الصف السادس الابتدائي.
وتم تصميم الجناح على شكل باص المدرسة الجديد ذي اللونين البيج الهادئ والبني الفاتح.
وتم توزيع كتيبات ومطبوعات جذابة لإرشاد مستخدمي الحافلات المدرسية، والتأكيد على سلامة الطلبة من خلال ركوبهم الحافلة المدرسية، وخلال انتظارهم، وطرق سير الطلبة أثناء سير الباص أو وقوفه.
بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع مطبوعات الحقيبة المدرسية والتي تضمنت أهم النصائح التي يمكن لأولياء الأمور اتباعها خلال شرائهم الحقيبة المدرسية وما ينبغي عليهم فعله تجاه أبنائهم لتوفير الدعم المعنوي والإرشاد اللازم لمراعاة شروط الصحة والسلامة، إلى جانب مطوية وجبة الإفطار الصحي بحيث يتم توفير وجبات صحية متكاملة تحتوي على النشويات والخضروات والفواكة والألبان والدهون والبروتينات مع تقديم الأمثلة والمقترحات لأولياء الأمور لإعداد وجبات غذائية صحية ومحببة لأطفالهم.
وأبدى يوسف الكواري، المستشار الثقافي بسفارة مملكة البحرين لدى دولة قطر، إعجابه بفكرة حملة العودة إلى المدارس وتخصيص جناحين للحملة على أرض الواقع، الأمر الذي يدفع المجتمع القطري إلى المشاركة الفعالة مع أطراف العملية التعليمية والصحية والتوعوية.
وقال الكواري: إن توفير حملة العودة إلى المدارس تفتح المجال إلى مخاطبة الناس عن قرب، وتتيح لهم فرصة المشاركة ضمن الفعاليات التي وفرتها وزارة التعليم بمناسبة انطلاقة العام الجديد.
وبدورها، قالت ميس مراد، والدة الطفل رغيد مازن بالصف الخامس الابتدائي، والطفلة تغريد مازن بالصف الأول: تسعدني مشاركة أطفالي حملة العودة إلى المدارس، فقد أتاحت الحملة الفرصة لمشاركة أبنائي أقرانهم من الأطفال الآخرين تحت سقف واحد، فمن خلال هذه الحملة أستطيع انتهاز الفرصة لتوجيههم وإرشادهم لكيفية الاستعداد التام للمدرسة، وغرس فكرة أن التعليم هو مشوار لا ينتهي لتحقيق الأحلام في المستقبل، فمن خلال تميزهم ونجاحهم يستطيعون شق الكثير من دروب الحياة الشاقة.
وأضافت قائلة: لقد حرصت دائماً على مكافأة طفلي خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد غرست في نفسه أن الذي ترغب بالوصول إليه أو اقتنائه لن تحصل عليه إلا إذا قمت بإنجاز مهامك وواجباتك طيلة الأسبوع، فإذا حقق ذلك الشرط استطعت مكافأته وإعارته الآيباد لقضاء بعض الوقت عليه ثم إعادته لي مجدداً.
وقال الطفل الوليد عبد الملك العنزي، بالصف الثالث الابتدائي: لقد اصطحبني عمي عبد الواحد مع أطفاله للمشاركة سوياً في فعاليات حملة العودة إلى المدارس، وتم توزيع حقيبة على كل واحد منا، وأعجبت بما فيها، حيث احتوت على مطارة للماء، ودفتر لتدوين الملاحظات.