أكدت تقارير صحفية إيرانية أن صادرات طهران من السلع غير النفطية، خلال فترة 21 مارس حتى 22 يوليو 2018، بلغت 15.45 مليار دولار، بنمو 14.7% على أساس سنوي. وتكشف التقارير أن الإمارات حافظت على موقعها في التعامل الاقتصادي مع طهران رغم ادعاءاتها القطيعة معها.
وبحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية، أوضحت بيانات رسمية، أن الصين والإمارات والعراق وأفغانستان وكوريا الجنوبية بالترتيب، تصدرت قائمة الدول المستوردة للسلع الإيرانية خلال هذه الفترة.
وكانت صادرات السلع غير النفطية الإيرانية سجلت 13.471 مليار دولار في الفترة المناظرة 2017.
واستحوذت الصين على 19.7% من إجمالي صادرات إيران السلعية بالشهور الأربعة المذكورة، حيث بلغت 3.046 مليار دولار، وجاءت الإمارات ثانية بنسبة 18.2%، وبواقع 2.808 مليار دولار.
وحل العراق ثالثا بنسبة 16.3% وبـ 2.522 مليار دولار ورابعا أفغانستان بنسبة 7.2% و1.108 مليار دولار، وخامسا كوريا الجنوبية بـ 5.3% وبواقع 821 مليون دولار.
وحافظت دولة الإمارات على مركزها المتقدم في العلاقات التجارية مع إيران، إذ احتلت الترتيب الثاني عالمياً والأول عربياً من حيث قيمة التبادلات التجارية معها خلال الـ 11 شهراً الماضية من السنة الإيرانية الماضية، بصادرات بلغت قيمتها 8.7 مليار دولار، تمثل 18% من مجموع الواردات الإيرانية.
وبالرغم من الإدانات شديدة اللهجة التي يطلقها كبار المسؤولين الإماراتيين ضد إيران بسبب تدخلاتها في دول الجوار الخليجي وعلى رأسها البحرين، واستمرار إيران في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث إلا أن البراغماتية الاقتصادية التي تجمع الإمارات وإيران تحت الطاولة أكبر بكثير من أن تتأثر بمجرد تصريحات ، بحسب مراقبين.
وفيما ترتبط العلاقات السياسية بين الإمارات وإيران بمسألة الجزر الثلاث وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي سيطرت عليها إيران بعد جلاء القوات البريطانية من الخليج عام 1971، إلا أن الإمارات تعتبر الشريك التجاري الأول لإيران.