أعلن مركز أبحاث غولدمان ساكس الأمريكي، الجمعة، أن شعبية الرئيس الأمريكي آخذة بالهبوط جراء تعليقاته بخصوص حادثة شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، ما يرفع احتمالية تعطيل الحكومة الأمريكية الفيدرالية بنسبة 50% في السنة المالية الجديدة.
وقال الخبير الاقتصادي العامل في عملاق الخدمات المالية الأمريكي، إليك فيليبس: تستمر نسب تأييد الرئيس (في الاستبيانات) بالتراجع، وهي الآن في أدنى مستوى مقارنة بالرؤساء الذين خدموا في السنة الأولى من دورتهم الرئاسية الأولى في المنصب . وانخفضت شعبية الرئيس الأمريكي درجة واحدة، في أغسطس الجاري، لتصبح 37%، بالمقارنة مع ما كانت عليه يوليو الماضي، عندما بلغت 38%، وفقاً لاستبيان مؤسسة غالوب للإحصاءات والأبحاث.
والسبت الماضي، قتلت امرأة وأصيب 19 آخرون، عندما دهس رجل بسيارة مجموعة تحتج على مسيرة لعنصريين بيض في مدينة شارلوتسفيل، فيما أصيب 15 آخرون في مناوشات دموية بين الجانبين.
وعقب الحادث، انتقد الرئيس الأمريكي أحداث العنف في فرجينيا، دون إدانة صريحة للعنصرية، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة في البلاد.
والثلاثاء الماضي، جدد ترامب، انتقاده لتلك الأحداث، معبرًا عن إدانته للعنصرية وللجماعات التي تتبناها، وذلك بعد مرور عدة أيام من وقوع الحادث، إلا أنه حاول في الوقت نفسه إلقاء اللوم على كلا الجانبين في اندلاع العنف.
وتابع فيليبس، في تقرير مركز الأبحاث: نسب التأييد المنخفضة ترفع من المخاطر التشريعية، لذا ففي المستقبل المنظور، نعتقد أن هنالك احتمالا بنسبة 50% في أن يحصل تعطيل للحكومة، في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس إلى تعزيز موقفه وسط مؤيديه عن طريق تأييد مواقف مثيرة للجدل . وتعطيل الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة، يقع عندما يقوم الجهاز التشريعي في البلاد بتعطيل ميزانية السنة المالية التالية لما بعد الفترة المقررة لها، الأمر الذي يعني توقف مؤسسات البلاد الفيدرالية عن العمل خلال مدة التعطيل.