رفع تهاني العيد لصاحب السمو..

السفير الصيني: قطر سيطرت على الجائحة وعودة الحيوية للمشهد الاقتصادي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أشاد سعادة السيد تشو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة قطر، بالإجراءات التي اتخذتها دولة قطر وسيطرتها على الجائحة، منوهاً بأنها أصبحت من بين أعلى 10 دول في العالم من حيث معدل التطعيم، بالإضافة لعودة الحيوية للمشهد الاقتصادي.

ورفع السفير الصيني في تصريحات صحفية التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، نيابة عن الصين حكومة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، والشعب القطري الشقيق وجميع المسلمين الموجودين في قطر.

وأوضح أن عيد الأضحى من أهم الأعياد لدين الإسلام، ولم يمض وقت طويل على وصولي إلى قطر في عام 2019 حتى استقبلت عيد الأضحى، وشهدت ملامح الفرحة للاحتفاء بالعيد حيث كان سكان قطر يزورون الأقرباء والأصدقاء ويذبحون الأغنام تكريماً للضيوف ويتبادلون التهاني والتمنيات، مما ترك لي ذكريات جميلة. وعيد الأضحى هذا هو ثالث عيد أضحى أقضيه في قطر، وغدا لي فهم أعمق له جراء الموجات المتعاقبة لجائحة كوفيد 19.

ونوه السفير الصيني بأن عيد الأضحى عيد يدعو إلى روح العطاء، وقال: ما يسرني أنه بفضل القيادة السديدة لصاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، سيطرت قطر على الجائحة بشكل فعّال، وأصبحت من بين أعلى 10 دول في العالم من حيث معدل التطعيم، وقد عادت الحيوية إلى المشهد الاقتصادي والاجتماعي. لا يمكن تحقيق هذه الإنجازات لو لم يكن دعم جميع أفراد المجتمع وتعاونهم مع التدابير الاحترازية للحكومة، الأمر الذي يعد خير تجسيد لروح العطاء لدين الإسلام. أدعو الجميع إلى مواصلة الالتزام بإرشادات ونصائح الحكومة والخبراء، بما يساهم في تحقيق النصر النهائي على الجائحة.

وقال: إن عيد الأضحى عيد يعزز التضامن لم يأت التضامن والتآزر من بين الفضائل التي يدعو إليها الإسلام فحسب، بل من العناوين البارزة للعلاقات الصينية القطرية التاريخية والمترسخة. كانت الصين وقطر حكومة وشعباً تتساندان وتتكاتفان في السراء والضراء في المعركة المشتركة ضد الجائحة، مما رفع الصداقة التقليدية بين البلدين إلى مستوى جديد، وعزز التعاون العملي البيني رغم تداعيات الجائحة، إذ أصبحت الصين أكبر شريك تجاري لقطر في السنة الماضية والربع الأول من السنة الجارية، الأمر الذي فتح أفضل حقبة للتطور الكبير للعلاقات الثنائية. قبل فترة وجيزة، احتفلت الصين بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني. نحرص على العمل كتفا بكتف مع قطر الصديقة وتجاوز كل الصعوبات لفتح مسيرة التنمية والنهضة الجديدة لكل من البلدين، وكتابة فصل جديد للتعاون والصداقة بينهما، بما يعود بمزيد من الخير على بلدينا وشعبينا بشكل ملموس.

إن عيد الأضحى عيد يستحسن التناغم، يشارك المسلمون الصينيون البالغ عددهم 23 مليون شخص، من بينهم مسلمو شينجيانغ، إخوتهم في قطر والعالم كله احتفاءً بهذا العيد المبارك. فقد أخذ المسلمون من قومية الإيغور وقومية القازاق وقومية الأوزبك وغيرها من القوميات في شينجيانغ ينظفون المنازل ويذبحون الأغنام والأبقار ويشترون مستلزمات العيد منذ أكثر من نصف شهر، كما يقبل العاملون على العودة إلى مسقط رؤوسهم للم شمل الأسرة. وفي يوم العيد، يستحمّ مسلمو شينجيانغ ويحرقون البخور للقيام بصلاة العيد في المساجد ويتلون القرآن، ويدعون الأصدقاء والأقرباء إلى منازلهم التي تسودها أجواء العيد الفرحة، وهم يرقصون ويغنون ويستمتعون بالمأكولات الشهية.