الضغوط البيعية نالت من أداء معظم الأسهم القيادية.. والأردن صعدت بنحو محدود

7 بورصات عربية تتراجع تحت وطأة جني الأرباح

لوسيل

دبي - الأناضول

خيم اللون الأحمر على مؤشرات البورصات العربية بنهاية تداولات، أمس الثلاثاء، وسط ضغوط بيعية نالت من أداء معظم الأسهم القيادية بهدف جني الأرباح، فيما صعدت بورصة الأردن لكن بنحو محدود.

وقال محمد حيدر مدير إدارة التداول لشركة أرباح السعودية لإدارة الأصول: كانت هناك عمليات بيعية لجني المكاسب بعد ارتفاعات الأسهم في الفترة الماضية، تزامنت مع صعود أسعار النفط .
وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم سبتمبر بنسبة 1.09% إلى 47.47 دولار للبرميل، فيما زادت عقود الخام الأمريكي نايمكس تسليم أغسطس بنسبة 0.88% إلى 45.64 دولار للبرميل.
وأضاف حيدر: ربما نشهد وتيرة صاعدة في تعاملات اليوم مع ارتفاع النفط، لكن سيظل ذلك مرهون بعدم ظهور أية أنباء سلبية قد تعكر صفو المتعاملين .
وجاءت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، في صدارة الأسواق المتراجعة مع هبوط مؤشرها الرئيس تأسي بنسبة 0.53% إلى 6646.86 نقطة متضرراً من تراجع الأسهم الكبرى في قطاع المصارف والصناعات البتروكيماوية.
وتراجعت بورصة مصر مع نزول مؤشرها الرئيس إيجي أكس 30 ، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 0.42% إلى 7596.96 نقطة بسبب هبوط أسهم مثل عامر جروب بنسبة 3.45%، و جلوبال تيليكوم بنسبة 1.55%، و المصرية للاتصالات بنسبة 1.27%.
وفي الإمارات، انخفض مؤشر بورصة دبي بنسبة 0.26% إلى 3526.16 نقطة مع نزول أسهم مثل دريك آند سكل بنسبة 2.08%، و أملاك للتمويل بنسبة 1.99%، و أرابتك القابضة بنسبة 1.91%، و إعمار مولز بنسبة 1.01%.
وتراجعت بورصة العاصمة أبوظبي لكن بوتيرة أقل مع نزول مؤشرها الرئيس بنسبة 0.06% وصولاً إلى 4583.41 نقطة مع انخفاض أسهم العقارات يتصدرها منازل بنسبة 1.82%، و إشراق بنسبة 1.28%.
وفي الكويت، انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.18% إلى 5370.83 نقطة، وهبط المؤشر الوزني بنسبة 0.71% إلى 348.51 نقطة، فيما أغلق مؤشر كويت 15 ، للأسهم القيادية، متراجعا بنسبة 0.75% إلى 800.53 نقطة.
وعلى نفس الاتجاه، انخفضت بورصة البحرين بنسبة 0.13% إلى 1162.56 نقطة مع تراجع أسهم البنوك التجارية، فيما تراجعت بورصة مسقط بنسبة 0.08% إلى 5839.28 نقطة.
في المقابل، صعدت بورصة الأردن بنسبة 0.23% إلى 2117.34 نقطة مع ارتفاع أسهم القطاع المالي والخدمي مقابل هبوط أسهم الصناعة.