فيديو ... دموع الطفلة الفلسطينية "ريم" تشعل ألمانيا

alarab
حول العالم 20 يوليو 2015 , 07:14م
وكالات
تسببت دموع الطفلة الفلسطينية “ريم" - خلال حلقة نقاشية أجرتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع مجموعة من التلاميذ، في مدينة روستوك - في إثارة الكثير من الجدل السياسي بألمانيا حول قانون الهجرة الخاص بالدولة الأوروبية.

وكانت ريم، قد تحدثت مع ميركل عن مأساتها، وتخوفها من مخاطر الترحيل، لا سيما أن عائلتها تنتظر منذ 4 سنوات، دون جدوى، للحصول على الإقامة الدائمة في ألمانيا.
 
لكن ميركل أجابت قائلة: "أتفهم الأمر بالطبع، لكن السياسة تكون أحيانا قاسية، تعرفين بالطبع أن هناك الآلاف والآلاف من اللاجئين في المخيمات بلبنان، ليس بوُسْعنا أن نقول للجميع يمكنكم المجيء إلى هنا، سيتعين على بعض اللاجئين المغادرة"، وهو ما تسبب في انفجار "ريم" بالبكاء.
 
من جانبه، قال توماس أوبرمان زعيم الكتلة البرلمانية بالحزب "الديمقراطي الاشتراكي"، في تصريحات لصحيفة دي فيلت الألمانية: “نريد قانون هجرة يكون خلاله الأمر واضحا تماما بالنسبة لجميع اللاجئين، للتأكد إذا ما كانوا يمكنهم البقاء أم لا".
 
وتابع: "ينبغي علينا أن نرحب باللاجئين الذين أثبتوا كفاءتهم، ويرغبون في الاندماج، ولا نفزعهم من مسألة الترحيل، ولا يجب ترحيل الأطفال الذين تعلموا الألمانية بطلاقة في المدرسة".
 
كما أثارت دموع اللاجئة الفلسطينية، التي تجيد الألمانية، مطالبات حزبي "الديمقراطي الاجتماعي" و"أصحاب العمل"؛ بإصلاحات شاملة لتسهيل الإقامة في ألمانيا للاجئين المؤهلين وتيسير التحاقهم بسوق العمل.
 
حزبا "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" و"الاتحاد الاشتراكي المسيحي" لديهما أيضا تحفظات حول قانون الهجرة.
 
من جانبه، انتقد "اتحاد أصحاب العمل" الألماني الكثير من القيود المفروضة على طالبي اللجوء، لدخول سوق العمل، واصفاً إياها بغير الملائمة للعصر، من الناحيتين السياسية والاقتصادية.
 
وقال متحدث باسم اتحاد أصحاب العمل: "إذا تمكن طالبو اللجوء من كسب عيشهم في أسرع وقت ممكن، فإن ذلك يصب في مصلحتنا جميعا"، وطالب بإجراء "اختبارات أولوية".
 
كما أعلن عمدة مدينة روستوك "رولان ميتلينج" أنه يريد الحفاظ على أسرة ريم من الترحيل.
 
وعلى النقيض فإن رئيس الوزراء البافاري "هورست زيهوفر" وصف قضية اللاجئين في أوروبا بالمتفجرة، مطالبا بإجراءات صارمة لتقليصها.
 
وعبر زيهوفر زعيم الاتحاد الاجتماعي المسيحي عن رغبته في الحد من العدد الهائل من طالبي اللجوء، لافتا النظر إلى أن 40% منهم قادمون من دول البلقان الغربية.
 
كما أعلن المسؤول الألماني تذمره من الكم الهائل من شكاوى السياسيين المحليين، التي يتلقاها يوميا، بسبب طالبي اللجوء، بحسب قوله.

وبالرغم من ذلك، رحَّب رئيس الوزراء البافاري باستقبال عدد محدد من طالبي اللجوء السوريين.