تعرضت لضغوط نفسية واجتماعية أثناء فترة الإغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا، وكان من الصعب تلبية احتياجات طفلي الصغير نتيجة للإغلاق . بهذه الكلمات وصف المواطن باسم الحبن (25 عاماً)، من سكان شمال قطاع غزة، ظروف معايشته وأسرته للحياة بعد جائحة فيروس كورونا.
ونظراً لكونه من ذوي الإعاقة السمعية، قامت والدته بترجمة حديثه الذي جاء خلال استلامهما لطرد غذائي ضمن مشروع توزيع مساعدات طارئة على الأسر المتضررة من جائحة فيروس كورونا في قطاع غزة ، والذي يدعمه الهلال الأحمر القطري بتكلفة إجمالية تجاوزت مليون ريال قطري.
وبواسطة لغة الإشارة، أوضح الحبن أنه يعيش في ظروف اقتصادية صعبة، وأن والدته تساهم ببعض المصاريف لتوفير الحليب والغذاء من أجل طفله الصغير وزوجته، التي تعاني هي الأخرى من مشاكل سمعية، لافتاً إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة متردٍّ للغاية، مما جعله يشعر باليأس بسبب قلة فرص العمل، رغم محاولاته الكثيرة للبحث على عمل، ولكن عدم معرفة جهات التشغيل بلغة الإشارة كان عائقاً أمامه. وتفاقمت الأمور وازدادت سوءاً بعد تفشي جائحة فيروس كورونا، مما اضطره إلى اللجوء لوالدته من أجل توفير احتياجاته المعيشية، باعتبارها مصدر الدخل الوحيد في حياته.
وحول أهمية مساندة العائلات المتضررة من جائحة فيروس كورونا، أشار الدكتور أكرم نصار مدير المكتب التمثيلي للهلال الأحمر القطري في قطاع غزة إلى المساعدة، بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية، في التخفيف عن العائلات الفقيرة المتضررة من الجائحة، من خلال توزيع 5,065 طرداً غذائياً استفاد منها حوالي 30,000 شخص من العائلات الأكثر تضرراً، والتي تشمل عدداً من الفئات الهشة مثل المرضى وكبار السن وذوي الإعاقة، موضحاً أن توزيع الطرود الغذائية شمل كافة محافظات القطاع، وتضمن الطرد الغذائي الواحد 13 صنفاً منها الحليب والزيت والأرز والمعكرونة والمربى والسكر.
جدير بالذكر أن الهلال الأحمر القطري نفذ عدداً من التدخلات الإنسانية لمواجهة جائحة فيروس كورونا في قطاع غزة، ومن بينها توفير المستلزمات الطبية ومواد التنظيف والتعقيم وأجهزة فحص الحرارة وأشرطة فحص كوفيد-19 والطرود الغذائية، بتكلفة إجمالية بلغت 1744000 ريال قطري.