اتفق قادة مجموعة السبع اليوم على تبني مبادرة اقتصادية جديدة تدعم سلاسل الإمداد العالمية وتعهدوا باتخاذ خطوات تردع محاولات تحويل التبعية الاقتصادية إلى سلاح .
وقال القادة في بيان : إن المبادرة، التي أطلق عليها اسم /برنامج التنسيق بشأن الإكراه الاقتصادي/، ستستخدم الإنذار المبكر وتبادل المعلومات الفائق السرعة حول الإكراه الاقتصادي مع الأعضاء الذين يجتمعون بانتظام للتشاور ، محذرة من أن أي محاولات تسليح للتجارة ولسلاسل التوريد ستفشل وستواجه عواقب .
وأضافت المجموعة في سياق متصل : إن محاولات تسليح التبعيات الاقتصادية من خلال إجبار أعضاء مجموعة السبع وشركائنا، بمن فيهم الاقتصادات الصغيرة، على الاستجابة والامتثال سيفشل وسيواجه عواقب .
وفي وقت سابق، أكد جيك ساليفان مستشار الأمن القومي الأميركي أن مجموعة السبع ستتفق على جملة من الأدوات لمكافحة الإكراه الاقتصادي .
ويجتمع زعماء مجموعة السبع في مدينة /هيروشيما/ باليابان لليوم الثاني على التوالي لمناقشة الحرب الروسية -الأوكرانية والتحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي.
يذكر أن مجموعة السبع هي منظمة تتكون من أكبر سبع دول اقتصادية على مستوى العالم، وهي كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية .