أوضحت الدراسات العلمية الحديثة أن الصيام الدوري يساعد في معالجة أمراض القلب، فقد أشارت الدراسات العلمية إلى أن الأشخاص الذين يصومون بشكل دوري يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة 85% مقارنة بالأشخاص الذين لا يصومون بشكل دوري، وهذه الدراسات العلمية ليست الأولى التي أجريت في هذا الصدد، ولكن أجريت لتؤكد على الارتباط الوثيق بين الصيام الدوري وصحة القلب.
ولقد أوضحت الدراسات العلمية أيضاً أن الصيام لا يعتبر نمط حياة صحي فحسب، ولكن الغاية من الصيام الدوري تؤدي إلى حصول تغيرات أيضية تكون مفيدة جدا للقلب.
ولقد أشارت الدراسات العلمية إلى أن من ضمن التغيرات التي تحدث للجسم بعد الصيام الدوري هو ارتفاع مستوى هرمون النمو البشري، فهو يرتفع عند الذكور بمعدل 20 ضعفاً عن مستواه الطبيعي، بينما يرتفع عند الإناث بمعدل 13 ضعفاً عن مستواه الطبيعي، وهذا الهرمون ينتشر بكثرة في الجسم في أوقات الشعور بالجوع والعطش لكي يحمي العضلات الهزيلة، ويحفز الجسم من أجل إحراق الدهون المخزنة. ولقد بينت الدراسات العلمية أن الصيام ينجم عنه الشعور بالتعب والإجهاد الكبير للجسم ، ولكن الجسم يتعامل معه بطرق وقائية لها تأثير إيجابي في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، وخاصة الأمراض القلبية. وحذرت الدراسات العلمية المرضى من أن يصوموا دون استشارة طبيبهم، ويجب عليهم شرب الكثير من الماء أثناء الإفطار لأن الجفاف يمكن أن يسبب التعرض للسكتة الدماغية.