أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية وبيوت الشباب القطرية برنامج رحلات الخير للأسر القطرية لدعم العمل الإنساني بالتزامن مع يوم الأسرة في قطر، وهي تجربة مبتكرة تتيح للأسر القطرية مساعدة المحتاجين ورسم البسمة على وجوههم.
وقع اتفاقية الشراكة كل من علي بن عبدالله السويدي مدير عام عيد الخيرية، ومحمد مهدي اليامي الرئيس التنفيذي لبيوت الشباب القطرية، وعلى هامش الاتفاقية قدم الدكتور محمد الأحمري محاضرة حول مستقبل العمل الخيري.
تنطلق فكرة (رحلات الخير) من شغف الترحال وحب السفر الذي يشترك فيه كل أفراد الأسرة، حيث تعيش كل أسرة تجربة محاكاة للسفر إلى مناطق العمل الخيري حول العالم، وتعايش معاناة المحتاجين والفقراء وتشاركهم لحظات الفرحة بوصول المساعدات الإنسانية ويساهمون في تغيير حياة المحتاجين إلى الأفضل.
وفي بداية كل رحلة افتراضية يستلم أفراد الأسرة جوازات سفر خيرية من عيد الخيرية وتنطلق رحلتهم الافتراضية من خلال شاشات العرض في عالم العمل الإنساني والخيري الممتع.
ويستطيع أفراد كل أسرة المساهمة في دعم المشاريع الخيرية للمنطقة التي زاروها افتراضيا إلكترونيا من خلال أجهزة لوحية ويكون هناك تنافس في الخير بين كل أفراد الأسرة، ومن المقرر أن تنطلق أولى رحلات الخير بمشيئة الله مع بداية شهر رمضان المبارك.
وقال علي السويدي بأن البرنامج يعد نقلة نوعية في تنويع دعم العمل الخيري والإنساني، ومشاركة الأسر بشكل فاعل في التعرف على معاناة ملايين الأسر في عالمنا العربي والإسلامي في مناطق الحروب والنزاعات، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويفتقرون إلى شربة ماء أو لقمة عيش أو المأوى الذي يقيهم برد الشتاء وحرارة الصيف، آملين أن تساهم رحلات الخير الافتراضية التي تحاكي واقع المأساة في تبني هذه الأسر لتوفير المساعدات من الغذاء والدواء والإيواء بشكل مستمر، لتروي الظمأى وتشبع الجوعى وتداوي الجرحى، حيث نستهدف مساعدة المنكوبين في الدول الأكثر فقرا وحاجة بدعم أهل قطر.